٢ !!

خولة عبدالله

خولة عبدالله

حب تشعر بالحب، بتاريخ نشرت


أما الرابعة فهي النادلة التي تتحمل سوء ألفاظ الفتاة التي تصغرها بكثير وهي تتكلم ببجاحة وتتذمر على كل شيء

والنادلة تتصبر أظنها تود لو تنهال عليها ضربًا لكن تعلم جيدًا أن الخطأ سيُلقى عليها وستُجبر على الاعتذار وهي لم تخطئ.


أما الخامسة فجلست مثلي ترقب الناس وهي تنتظر طلبها يصل الغريب لم يكن معها جوال تعبث به ولاكتاب يسبقها الفضول إليه  ولا صديقة تتبادل معها أطراف الحديث مامعها سوى ( لبان ) في فمها تنفخه تارة إلى يصل مداه فينفجر فتمضغه أخرى.


أما السادسة والسابعة أظنهما قد جاءتا إلى السوق المجاور للمقهى فمعهما أكياس كثيرة ويأخذهما الشغف إلى مافيها

فواحدة تعد( الترتر) الموجود على القطعة هل هي كاملة أو تناثر منها شيء والأخرى تتأمل في الفاتورة متى آخر يوم لترجيع القطع .


أما الثامنة فتتكلم بترف وكأنها اشترت العالم بحر مالها وهاتفها ماسكت طنينه.


عذرًا فقط أتى طلبي 

طابت أوقاتكم .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق