سراب مُنتظر.

خولة عبدالله

خولة عبدالله

بتاريخ نشرت


طال عنقها وهي ترقب حضوره من النافذة 

وأمها خرساء الأساور تدخل فجأة لتتأكد أنها نائمة 

وهي تعلم أنها مستيقظة لكنه قلب الأم لن ينام حتى يعيد اللحاف على الأجساد ويطبع قبلة دافئة على الجبين تصبحين على خير ياابنتي وخرجت.

استسلمت لكل الحوارات واختلاف وجهات النظر

 في داخلها ،الأحاديث بينهما عنه صارت عقيمة .

بينما هو يقضم الحَب ويتابع مباراة الهلال والنصر وزوجته بجانبه ترتدي السماعات وتتابع ( فانشستا في السناب شات)


اللي يبينا عيت النفس تبغيه

واللي نبي عيا البخت لايجيبه*


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق