غدًا أفضل.

خولة عبدالله

خولة عبدالله

تعب تشعر بالتعب، بتاريخ نشرت


من الممكن أن تهرم من أجل لحظة

أن تعلق آمالك فيها ويحملك الشغف إليها

تتحمل مايُرمى إليك وأنت متجه نحوها

فتصارع دربك وتدعو ربك

أن لاتموت إلا وقد عانقت تلك اللحظة

الصدمة

عندما تأتي

 فيتلاشى الشغف ويخبو الأمل

أكُل تلك العقبات تحملتها من أجل هذه؟

هل طموحي قد بالغ أو هي حقًا صغيرة؟

أو فقدت الرغبة عندما بلغني الجهد أقصاه؟ 

إلهي اكفني شر الخيبات فقد أشفقك عليها مني

ومايزال الصوت يهمس في أذني

أن غدًا أفضل .


يارب أفضل

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق