كالغيث رائحة الزهور .

خولة عبدالله

خولة عبدالله

بتاريخ نشرت

الحياة مملة مع مرور الأيام

لذا من الأفضل أن تستكشف لنفسك هواية جديدة

تضيف ألواناً على أيامك.

لدي أخت مهتمة بالزرع تزرع اليوم نعناعًا لنشربه غدًا

تسقي بالليل زهرة لتكون على مائدة الإفطار .


من الجميل أن ترى الأشياء تكبر تشق الأرض رغم صعوبة الأجواء تبدو خضراء صغيرة فتنمو وتنمو حتى تزهر أو تُنتج.


وأنا أقود دراجة الهوائية صباحاً رائحة الزهور والنباتات

والطين المبلول تملأ رئتي بتفاؤل وأمل وذكريات صغيرة.


أذكر عندما كنت بالمرحلة الإبتدائية أهداني والدي نخلة

أسقيهاصباحًا وأعانقها ليلا فرحة التمر كيف بدأ وإلى أن صار كان يدفعني الشغف إليها .


ثم زرعت الذرة فلما أن اكتملت سلقتها لي أمي وأضافت عليها القليل من الملح لأتناولها وأنا أتابع( الرمية الملتهبة) عصرًا .


ثم زرعت البطيخ نفختها الأيام إلى أن صارت كالبالون فأهدينا واحدة لجدتي (والدة أمي )والأخرى لجدتي الأخرى .

أما الثالثة فكانت من نصيبنا فحين أن قطعناها

لم تكن حمراء مع الأسف .


سعيدة بهذا والحمدلله 😍


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق