فقد الموت هيبته..

ربى عبد

ربى عبد

بتاريخ نشرت

قبل عدة أيام توفيت مدرسة كانت قد درستني في طفولتي، و في نفس الوقت هي درست في نفس المدرسة التي أعمل بها.

الأيام القليلة الماضية لم تخلو من الحديث عن محاسن المدرسة و أفضالها و ذكرياتها التي تركتها مع الزميلات و الطالبات. 

اليوم طلبت منا الإدارة مبلغ مالي لا يتعدى دولارين لتغطية بعض مراسم العزاء التي تكلفتها الهيئة التدريسية، و يا للأسف و الخزي الذي إستقبلت به الزميلات الخبر من ضحك و سخرية و استهجان.

ما اتخذته المحادثة من مسار ربما به بعض الصواب فبالاساس يجب أن تتوفر ميزانية تغطي هذه المراسم دون أن نضطر للدفع و لكن ما هو مبلغ دولارين أمام هيبة الموت أو وقار شخص أنفق الشطر الأكبر من حياته يخدم السلك التعليمي؟ 

الضيق الذي أشعر به من الشد الذي و الجذب بين ذكرى الشخص و التكاليف المالية، صحيح أن الحياة لا تتوقف و لكن الاحترام واجب، استمرارية الحياة لا يلغي احترام أحداثها كل بقدره. 

التعليقات

  • عبق

    سبحان الله موقفهم مؤلم جدا تخيلت لو كانت تسمع هذا رحمها الله وغفر لها
    1
  • حسين القضماني

    أكثر ما يزعجني في حوادث الموت هو العزاء , حيث تدخل مكان إقامة العزاء لكي تجد أن الجميع يضحك و يقص القصص حتى لو كان شهيداً
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق