واقعة للنخاع مع الشبح

واقعة للنخاع مع الشبح

ستر

ستر

بتاريخ نشرت

شاهدته فيلم و حاليا ابحث بجنون عن نسخة عربية لروايته و بجنون عن الجزء الثاني للفيلم و الرواية و لو حتى بالانجليزية ...- حتى لو ان الكاتب للجزء الثاني اهلك كما سمعت الشخصية الرئيسية و ما صنعه الكاتب الاصلي-

شبح دار الأوبرا - the phantom of the opera

في الواقع من شدة الحماس . المشاعر . الجنون.....لا اعلم بما علي ان ابدا بكتابته كثيرة هي الافكار براسي من اسبوع او لا ادري من متى....اه خمسة ايام ....

اكرر سماع اغنيته بصوت seirra و rammin على خشبة المسرح..اتابع الحركات الحسية بتركيز ...تعبير كامل لفحوى القصة... للشخصية .. ترتعش اوصالي كلما صرخ sing my angel ..

ثم اقفز لاصفق.- لاول مرة بحياتي-...و رغم ان الممثل بالفلم لم يكن متمكن حقا - جيرارد باتلر- لانه ليس اختصاصه- الغناء- الا انه عبر عن الشخصية-ايريك - فعلا حزنا...فرحا...غضبا...تقمصها فعلا و اعيب اي شخص ان يقارن غناءه بشخص محترف من الاوبرا...

ايريك البطل....الذي ابحث بجنون عن الوصف الاصلي له بالرواية حتى اعرف هيأته الفعلية..كيف رسمه الكاتب الاصلي بحروفه...بعيدا عن تجميل السينما له...تجميل الشيطان لنشعر بالحزن و نميل اليه كغيره من الشخصيات ...او البشااعة التي القتها عليه عدة مسارح و رسوم قديمة...و ان ولد مشوها هل يفترض ان يكون زومبي؟؟؟

ابحث عن كمية الاحاسيس المتفجرة و المنعكسة على كل مغني اوبرا...حاول بجهده ان يتقمص هذه الشخصية ...و التي اغرمت بتقمص -rammin - له حاليا فقط.

و لا ابحث عن البطلة كرستين..لا ابحث بتاتا عنها هههه...في الواقع كرهت كثيرا نهاية كرستين الناكرة...كرهت كثيرا امرها و مع ذلك قاومت لاكون منطقية قدر الامكان...هل محبتنا لذلك المشوه المريض ذو الصوت الملائكي تسمح لنا ان نتجاهل رغبة كرستين ...ان تنسى حب طفولتها ..ان تنظر فجاة لملاكها الحارس كرجل و تحبه...ان تتقبل تشوهه النفسي قبل الجسدي وتمضي حياتها معه حتى الفناء..

هل علينا حقا ان نتجاهل هذه الامور ونجبرها على التضحية بينما ملاكها الحارس كان مولعا بصوتها اولا اكثر منها هي تحديدا..على الاقل هكذا فهمت...مع ذلك اكره كرستين الناكرة لكل ما فعله ملاك الموسيقى و بحثها عن الهرب...- مع انه الحل الوحيد مع مجنون مثله لكن ما العمل ان شعر بالخيانة له كل الحق-



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق