احسنوا الظن

احسنوا الظن

ستر

ستر

إحباط يشعر بالإحباط ، بتاريخ نشرت

بعد التوازن و  كونك رجلا لا يمنع عنك البوح بمشاعرك... فصل لم امرر صفحاته مرور الكرام ، أول شيء ندم عليه الناس قبل رحيلهم:

 من كتاب - هاشتاغ 44 - أنت تستطيع ، ترجمة علاء ديوب. 

كيف تعرف أنك تعيش لأجل غيرك؟ و كيف تدرك انها مجردة فكرة انت تموضعها بعقلك حتى تقتنع بها بصفتها العذر الاكبر لفشلك، (  أنا لا أستطيع لانهم يتوقعون مني غير ذلك، لأنهم يريدون غير ذلك ). هل حقا يفعلون أم انت من فعل....؟

حاليا لا أعلم بأي طريق علي ان اتجه، اسرتي و عائلتي يتوقعون مني شهادة جامعية، ربما عملا، ربما مكانة ما، بينما انا تريد وسادتها و نوما في اي وقت و ربما باي مكان.

هناك اثنان مني و لا اعلم كيف ارضي الطرفين خاصة انني وصلت لاخر الطريق حيث يفترض انني حرة اخيرا- اخر سنة جامعية لشهادة اليسانس- لكن باعماقي هناك ما يخضعني انني لن اكون كذلك مطلقا لذلك تخليت عن كل شيء فلو اتيت و جالستني سترى فتاة عشرينية لوهلة تبدو متزنة عاقلة و ناجحة لكن لو اقتربت بسؤال واحد ستجد تخبطا و تناقضا وفشلا ذريعا بجميع نواحي الحياة..

اطلق كذبة ان كل شيء بخير ، لا اعلم كيف اواجه مشكلة رسوب اخر بالجامعة رغم ان زميلاتي كن يغضبن و يسالن عن سبب هوني الا انني كنت اواصل ترك كل شيء و اكرر انا لا استطيع بينما الحقيقة انني لا اريد...فقدت المعنى لما علي فعله، لما علي الاستمرار على ذلك الدرب ؟ و لما اخترته منذ البداية؟ لما علي بذل كل ذلك المجهود.

او تعلمون ما الاكثر قرفا ؟ عندما ترى والديك يجاهدون لاجل لقمتك و يجعلونك ترتدي و تشتري و تلبى طلباتك....بحق الله لما علي ان افعل ايا كان حتى لا اخذلهما.....تعبت من كوني اعيش حتى لا اخذل احدا...حتى اصبحت لا اجيد الا الخذلان....لا اريد العيش لاجل اي احد فاتوسل اليهم صامتة عيشوا حياتكم بعيدا عني....لم اعد اريد العيش...لانني لااستلذ بالحياة بعد الان....ليس هناك شيء بخير.... بداخلي ليس هناك شيء بخير....انا فقط تعيسة.....فعيشوا ما بقي من حياتكم.

انا مجنونة, هذا ما فهمته من نفسي الغير مفهومة. بقدر رغبتي بالعيش يائسة مايزال هناك جزء منتفض مني يلهث ليتنفس فارجع لقمعه و خنقه كبسيكوباث....لذلك اكرر هناك اثنان مني و لا استطيع الاستقرار على احدهما او دمجهما فهما يتقاتلان و ينهشاني من الداخل...

لا اريد تحقيق احلامي.... تبدو تافهمة للغاية .....لا اريدفعل شيء سوى الجلوس في الزاوية و المراقبة .....كاني غير مرئية 

انا حتى اشعر احيانا انني سليلة ابليس...غير كافرة بوجود الله. غير مشركة بالله....متحدية لله....اصرخ :لما علي ان اعيش كل هذا السوء؟

لما مهما سعيت خبت؟ لما كلما تشبثت بك تركتني اغرق.....كله بسببك يا الله....لقد اخترتك...كثيرا...لم اكن قوية لكن اخترتك...حاولت بوهن...لكنني دركت اكثر...كيف نصبح اسفل سافلين و بقلوبنا ذرة رغبة في الصلاح...لما كل الامور تصبح ضدنا مرارا و تكرارا عندما يتعلق الامر بالله...لما خلقنا ان لم تكن رغبتنا بالهداية مقبولة و كافية....

هذا ما يزيد كربي و اختناقي و رغبتي بالاختفاء في الظلال

منتظرة ان يستجيب.. 

و احسنوا  الظن ...اليس كذلك





التعليقات

  • ستر

    اردت مرار بل فعلت و كتبت ردا طويلا .لكنني كنت اتراجع و احذفه....مفكرة ان كتابة رد سيجعلني انسى ان هناك تعليق ينتظرني و بالتالي لن اقراها مجددا..اعذر تقصيري لكنه تذكير لي كل مرة استفيق عليه...
    1
  • عبدالرحمن حماد

    لم أكن لأجيب لولا هذا الكم من التساؤلات التي توحي بأنك فعلاً تبحثين عن اجابات وليست تدوينتك مجرد فضفضة شخصية لذا سأجيب بعد أن أختصر هذا الكم من الاسئلة في سؤالين الاول هو بأي طريق أتجه والثاني هو لماذا يتركنا الله رغم تشبثنا به
    أما الأول فاظن أن علاج هذا الكم من التخبط وإجابات اسئله مثل لماذا اعيش ولما استمر وما المعنى من فعل كذا هذه الاسئله اجابتها تعتمد على الرساله الحياتية للشخص فلا يخفى على أحد ان كلا منا يلزمه ان يضع رسالة لحياته يسير بمقتضاها في هذا العالم ويضبط وفقها شهقاته وزفراته
    هذه الرساله تجيب عن المعنى والغاية وماهية الوجود ببساطة هي جواب لسؤال ماذا أريد من الحياة؟ ان كنتي قد حددتي رسالتك فأوقاتك يجب ان تسير بمقتضاها يمكن ان تعدلي نعم لكن سيكون هناك اطار عام تسيرين فيه انت من حددتيه سلفا
    وان كنتي لم تفعلى فيجب وضعها وفورا والا فستكون الحياة عبارة عن اكل وشرب وانتظار لميعاد النوم ثم استيقاظ للاكل والشرب ثم..-قصة طويلة بائسة-..ثم نوم طويل تحت التراب لذا هذا دورك الان ان تسير حياتك وفق رسالة توضع بعد تأني وتفكر ومحاولة البحث عن اجابات لأسئله
    مثل من أنا وماذا أفعل هنا؟-قد يفيد هنا حلقة لدكتور عبدالرحمن ذاكر بعنوان من أنا ولم أنا- أما السؤال الثاني وهو لماذا يتركنا الله؟ ففي الحقيقة أنا أرى أن هذا السؤال فيه ما فيه من خلل في تصورنا عن الله سبحانه...لقترات طويله كمنت أمر على الاية (واذا سألك عبادي عني فاني
    قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان..)فكنت أقف عند قوله فليستجيبوا لي فأدعوا الله سبجانه فيكرمني باجابه بعض ما ادعو به ويكرمني ايضا بعدم اجابه البعض الاخر أما اليوم -واليوم تحديداً- مررت على الايه وتوقفت على قوله وليؤمنوا بي وصدقيني سألت نفسي هذا السؤال
    ما معنى وليؤمنوا بي هنا أو فلنقل لماذا وردت هنا تحديدا؟ اصلا نحن لن ندعوا الا اذا امنا فلماذا طلب منا ما هو موجود؟ وببعض التدبر وبحث بسيط توصلت الى ان تصورنا عن الايمان فعلا ليس كما ينبغي
    والخلاصة وباختصار لأني أطلت هو... بما أننا امنا بالله سبحانه اذن جزء من ايماننا بالله هو ايماننا بأسمائه وصفاته وأفعاله يعني أننا نؤمن بأن الله هو الخالق والرازق والمسيطر والملك وأنه سبحانه العليم العلم الشامل والحكيم الحكمه المطلقة للأسف نحن في الاغلب
    نعتقد بالجزم بأن الله الخالق لكن اعتقادنا لا يكون بنفس الدرجه حين يتعلق الامر بحكمه الله سبحانه وهنا تكمن مشكلتنا في أننا نريد أن نحاكم الله سبحانه لعقولنا الضيقه ونسأله لماذا تفعل او لم لم تفعل نريد ان نحاكم الله وفق عقولنا نحن أبناء الطين وعقولنا قاصرة وأحدنا يتخذ
    قرااراً اليوم وهو يظن أن هذا القرار هو الافضل في تاريخ البشرية ويعود عنه غدا وهو يظن أن العوده عنه هو الفتح الاعظم في الوجود لكن الصواب اننا نؤمن باله حكيم عليم لاتخفى عليه خافيه ارحم بنا من الام الرحيمه بولدها
    يقدر الامور بمقادير ويحسن هنا ان نذكر حديث النبي عليه الصلاه والسلام حين قال ما من مسلم يدعو الله بدعوه ليس فيها اثم او قطيعه رحم الا اعطاه الله احدى ثلاث اما ان يعجل له دعوته واما ان يدخر له واما ان يكف عنه من السوء مثلها قالوا اذن نكثر؟ قال الله أكثر
    لذا ليس دورنا أن نسأل لماذا لم يستجب الله بل نسأل ما الذي قصرنا فيه وما الذي يحتاج الى تصويب وتصحيح وهذا أدعى الى بذل الجهد واستنفاذ الأخذ بالاسباب لبلوغ المراد

    يبدوا انني سرحت في الكتابه حتى صارت تدوينة وليست تعليق لكن هذه كلمات مخلوطة بمشاعر ألم من عثرات وقعت فيها نتيجة فهم مغلوط لبعض ما ذكرت بالأعلى وتمنيت لو وجد من يرشدني قبل أن أفعل ما أفعل لذا كتبتها لعلها تفيد عذراً على الأخطاء الاملائية ووفقنا الله واياك لما فيه الخير
    2

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق