شارع حُب

عنقاء

عنقاء

بتاريخ نشرت

ثم أحببته سراً فأحبني سراً فأعلنا الحُب سراً لسر كعيب ومحرم 


وافقته فاستمر ثم استمر حتى أصبح بينه وبين العامة رجلاً أنيقاً ، ناجحاً ، عفيفاً ويسمونه أبا فلان وفلان 

العاطفة عند المرآءة قدتسلبها كل ما لديها بمعنى الكلمة ، فقط لتدافع عن حبها بينما هو لن يتنازل عن قطرة واحدة لأجل علاقة غير شرعية بل سيستمر بحياته ويحطم حياتك دون أن تشعري وعندما تفيقي تجدي إنك لازلت تحبينه لكن امتلأ قلبك حسرات ، وامتلأت حياتك خسراناً مبيناً 


بحر 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق