فقط تذكرت

FATIMAH

FATIMAH

بتاريخ نشرت

لطالما تسائلت كيف يبدو واقِع موت قرِيب لي! ماذا سأشعر وكيف يحدث وتفسير هذا حتى تذكرت ؟

كنت أتمشى في حدائق عنيزة بل الأحرى ملاهي عنيزة لا أتذكر الكثير كنت سعيدة وأنا أساعد خالتي في البيع لأنها تملِك متجراً هناك، حتى أتى الليل غابت الشمس وفتحت أبواب هذا المكان ننتظِر الزوار كنت في الثالثة عشر أو الخامسة عشر، وكنت أحمل هاتفِي الزهري بيدي حتى إتصلت صديقتي بي حنين ولكن حادثتني أختها نورة لم أصدق يوماً أن نورة تؤام صديقتي لأني لا أرى غَير حنين ولا آستطيع قبول فكرة أن شخص  ما يشببها كانت جميلة بنظري لا مثيل لها.

ولا أستطيع تصور أن أعيش بدونها أن لا أتحدث معها ولا أقابلها وأن نفُصل ببساطة رفضت هذه الفكرة ولكن أصبحت واقِع بل واقعي المؤلم لا أستطَيع العيش.

لنكمل .. قالت لي نورة: أختي ماتت بل حنين ماتت حتى ضحكت وقلت لها أنتِ تمزحِين وأقفلت ولم أتقبل هذا أبداً عزيزتي ماتت 

ولا أحد حولي لن يسأل عني أحداً ولا يرى أين أنا إذا سقطت بل شعرت أن سُحبت ماذا أشعر ولماذا أشعر هكذا ماذا آفعل حتى إتصلت بي مرة ثانية وأقفلت وتداركت حجم الموضوع بالنسبة لي حتى قالت لي ببساطة مزحة يا فاطمة أي لا تكترثي صايحت فَيها وفي صديقتي وأنا أبكي بأن لا تكررها مرة أخرى أبداً، كان أمراً فضَيعاً وإحساسًا بالعدم نسَيت فَكرة وجودي. 

ضحكت بعد صياحي بَها وعتابي لها وأنا أبكي ماذا بَي لماذا أشعر بالحزن والفرح في آنٍ واحَد.

فقط تذكرت ..

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق