يومي , لا اعلم لما اكتب هذا

احمد

احمد

بتاريخ نشرت


اتعرفون المواقع التي يتحدث فيها اشخاص مع بعضهم مجهولين لا يعرفون بعضهم يلتقون في محادثات صوتية بشكل عشوائي 

احتاج مثل هذا في حياتي ربما يكون دوائي 

في كل ليلة احتاج شخص اروي له كل ما يدور بعقلي وكل هم احمله وكل شيئ اتمناه او اكرهه 

لا اعلم لما اكتب هنا لكن اعتقد انه مكان جميل .

اريد نصائح ماذا افعل عندما تضيق بك الحياة وتحكمك الظروف بأن تكون وحيدا 

تتمنى شيئ ولا يحصل بينما اخر لا يتمناها ويحصل ولا يلقي باله له كأنه شيئ تافه في نظره روتيني 

افكر كثيرا هل سيضيع عمر العشرين هكذا بدون لحظات سعيدة كأي شخص في هذا العمر بالتأكيد عليه ان يبذل جهد في اسعاد نفسه لان العمر لا يتكرر 

لما ينتهي بسرعة هكذا ؟

لا اعرف كيف اعبر عن ما سأقول حتى الكلام يصر على اذيتي يقف في حلقك كأنه يقول مٌت

لا اعتقد ان الحياة عادلة جل من يعقد ذلك يكون نفسه في موقف عادل لذلك مهما قال لا ابالي له لانه ببساطة وجد الحياة عادلة معه


التعليقات

  • طارق الموصللي

    لهذا السبب بالذات جاء موقعنا "يومي" لتروِ لنا كل ما تودّ منّا أن نسمعه (وما أكثر من سيستمع إليك هنا).

    @hade ليس أحمقاً!
    لكنك لم ترَ حكمة قوله بعد..
    1
    • احمد

      في الواقع فضلته عن كثير من المواقع احسست ان هنا شيئ مختلف
      0
  • هادي

    اكتب، الكتابة خير شيء يمكنك فعله في هذه الحالة. لو كنت تفتقد لوجود شخص يستمع لك فبإمكانك دائماً الكتابة، والجميل هنا أنه لا حاجة لوجود شخص يستمع، يكفي فقط ان تكتب وتنتظر، وتقرأ بعد فترة لاحقة لتجد كم خطوت بعيداً للأمام عن تلك اللحظات.
    أيضاً لا تحاول تحميل العمر أكثر مما يعني. لا يوجد ما يدعى "وصلت للسن الفلاني ولم أفعل كذا" إذا كنت ترغب بشيء افعله ولا تنظر للعمر. سينتهي سواء أعددت أيامه أم لا.
    ترغب أن تكون سعيدا؟ اخرج، انظر للشمس، ومن ثم عد للداخل والعب جولة CS GO مع بعض الروس. ستعود لك الابتسامة قطعاً.
    2
    • احمد

      للأسف لت الكلام بهذه السهولة
      لكن كما قلت اكتب فعلا احسست براحة في الليل عندما كتبت هذا
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق