نهاية اليوم اكتب

عبدالله العمري

عبدالله العمري

تعب يشعر بالتعب، بتاريخ نشرت

الان على وشك نهاية اليوم الذي بدا ممن الساعة الحادية عشرة صباحا الى الان حوالي الساعة الواحدة والنصف  صباحا 

وبين طرفي اليوم حدثت لي مواقف و أحاث أريد أن أكتب الجانب المهم ولكني أشعر الان بصداع شديد لكن لاييهم .

اليوم وأنا على نهاية محاضرة اللغة الانجليزية وقد حزمت أمتعتي للخروج من القاعة وانتظار الثرثرات الاخيرة التي يقولها الدكتور التي طوال المحاضر على مدار ساعة ونصف يكرر ويزيد فيها ويريد على اخر المحاضرة أن ينتهي ويحشر المعلومات على بعض وهو يرى التضجر والملل وواضح على الطلاب ولكن يستمر الى أن يصرح الطلاب بأن الوقت تجاوز المحدد وهذا من الامور التي تثير غضبي جدا وبعد أن قال  السؤال هاذ هوم ورك وعزمت على القيام واذا به يقول من يريد نتيجة الامتحان ؟ في نفسي أريد بشدة الذهاب لأنها آخر محاضرة قبيل صلاة المغرب بثلث ساعة وأريد أيضا بشدة أكبر أن أعرف درجتي في الامتحان الميد ترم المهم اتخذت قراري وقعدت انتظر لأعرف درجة الاختبار 

وبدا في ذكر الاسماء وأنا انتظر دوري  فإذا باطلاب اللذين كنت أحسبهم ممتازين لم يحصلو على الدرجة كالمة لا 

وبدات ضربات قلبي تتسارع  وإذا بواحد فقط ذكر الدكتور أنه أخذ 20 من 20 فازداد قلقي أكثر وخطر في بالي أن فرضا أني أجيب 19 أو 18 من 20 ماذا سيحدث لي وإذا به ينادي اسمي فرفعت رأسي بعد أن كنت واضعا يدي علي خدي ونظري الى الاسفل أفكر في مصيري المحتوم مع قلق وأتخيل لو لو .....طالب فقط قبلي سمعت أنه أخذ الدرجة الكاملة طبعا من 80 طالبا في القاعة يعني العدد كبير  جدا المهم رفعت يدي وقلت ها أنا فقال لي عشرين من عشرين تحول القلق الى فرح وسرور وحبور وخرجت من القاعة وأنا ابتسم ثم أضحك ضحكة الانتصار فرحا بالانجاز الذي حققته في هذا الاختبار وشعرت بلذة نجاح صغيرة ولكن لها صدى كبير وكانت بمثابة حافز لتكملة يومي ذهب اصداع عن رأسي الان وأشعر أني أريد النوم فورا في هذه اللحظة التي اكتب فيها 

وقبل ان أخلد الى النوم اريد أن اقدم باقة شكر مع صحن امتنان لقرائتكم  البعثرة التي كتبتها  

 أحمد عابدين 

Ms-nona 

فاطمة 


والسلام عليكم 



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق