عبق المدينة

hamza qasim

hamza qasim

بتاريخ نشرت

قد اقترب منتصف الليل ، و المدينة تنتظر مع مشتاق يستمع للموسيقى ، تقرأ قصيدة عاشق بصمت مبهم والدمع ملأ سمائها لحزنه ، تمر على غرفة فتزيد من حدة الظلام مساندة لشخص فقد زوجته ويمضي الليل يستنشق ما تبقى من عبق ورود قد ذبلت أكمامها مع موت من يحب ثم تعانق دموعه اللوحة التي كانت سبب لقائه بمحبوبته ، و تنام بأحضان حالم تعطف عليه و تشاركه السعادة للقاء من قد يترك أثرا في حياته بحق ، فيطفئ آخر الأضواء دون نوم طافئها ~♡

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق