ما تخبرني به دميتي

ما تخبرني به دميتي

hamza qasim

hamza qasim

بتاريخ نشرت

لطالما ظننت بأن هناك جدارا يفصل بين جسدي و العالم الخارجي. أبعد عن مظاهر الحرب ميلا ، وعدة أعوام تكللت ببعض الذكريات التي لا زالت تحتل الغرفة الأكبر من عقلي، فهناك قسم لعين في دماغي لا يتوقف عن اقتناص لحظات الصمت ليهمس لي مذكرا بما تركت خلفي.

أتعلم؟ في الحصار لا يوجد طعام إلا للحصار نفسه.

هو يلتهم ابتسامات الأطفال ويترك صراخهم كأي بواق طعام آخر.

يرتوي آمالا و أحلاما تعتقها الأسر لصغارها ويتركهم يرتشفون  جفافا . 

أصارع النوم وتكاد عيناي تجف من السوائل لكثرة التعب ، لا زلت أكبر حيث تركت دميتي .

 أزورها كل ليلة فتخبرني عما حل بما كنت أقدس .


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق