انفصام الشخصية؟

انفصام الشخصية؟

Ahed Ibrahim

Ahed Ibrahim

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

سوفي- Sofie

في هذا المقال تحاول سوفي التعامل مع شخصياتها المتعددة.

______________________________________


- هل انتِ لوحدك؟

سوفي: لا، وابداً. هناك أشخاصاً يشاركونني في جسمي.


- كم عدد الشخصيات لديكِ؟

سوفي: لا أستطيع ان احصيهم بالضبط. ولكن البعض منهم أطفالاً والآخر في مرحلة الشباب ومنهم البالغين ايضاً.


- ولكن هذا الشيء متعب وغير منظم!

سوفي: وهو كذلك. عندما أغضب الجميع يريدون ان يلفتو الانتباه، في هذا لدي صعوبات كثيرة في التنسيق مع نفسي. حتى في بعض الحالات لا أدرك ماذا يحصل بجواري.


- هل لديك فكرة عن شخصيتكِ الذاتية؟

سوفي: اني ارى نفس بالاحرى على شكل نظام وليس على شكل شخص واحد. أنا اتكون من فريق الذي يهتم بالوظائف.

على سبيل المثال هناك من يهتم في الدراسة ويذهبون للمدرسة ويستطيعون حتى ان يفكرو في المنطق. وهناك ايضا أشخاص وظيفتهم رعاية التواصل الاجتماعي.


- متى أدركتي ان هنالك شي غير معتاد أو مسبوق لديكِ؟

سوفي: لفترة طويلة كان شيئاً عادياً ان شخصاً يقوم بالتكلم في ذهني. كنت افكر ان الجميع هكذا. ولكن عندما كنت في المدرسة ساءت بي الحال. كنت احياناً خلال الدرس اترك مقعدي ببساطة واذهب للخارج لانني لم اعد استحمل وجودي مع الاستاز في غرفة الصف. لم اعد حتى افهم  ما الذي التي يجري معي.


- ما سبب هذا الاضطراب؟

سوفي: لقد تعرضت للعنف الشديد في ايام طفولتي. وتعرضت ايضاً للاغتصاب والمعاملة السيئة من الاقارب.


- ما علاقة هذا مع تفكك/انحلال شخصيتك؟

سوفي: التفكك هو آلية النفس (العقل) الذي يجب ان يحمي حياتنا. عندما تمر حالات لا تطاق عند الطفل تتشقق اجزاء في المخ. تتشكل تلك الشخصيات في الاجزاء الفظيعة التي نحملها. شخصياتي الداخلية لديها ذكريات وسيرة ذاتية خاصة. عاشوا حتى اوقات لم اكن انا اعلم بها. في البداية كان وكأنني اسمع قصصاً عن اشخاصاً غرباء. ردت فعلي كانت: هذا ليس انا!


- كيف تتعاملين مع انفصام شخصيتكِ؟ وهل يعرفون الآخرين انكِ شخص متعدد الشخصيات؟

سوفي: عندما أتعرف على أناسٌ جدد، لا اقوم بالتكلم عن حالتي. ارى انها مسألة معقدة. لكن فقط الاصدقاء التي توجد علاقة قوية بيننا يعلمون بقصتي. هم لا يعتبرونني ك "مجنونة" بل يقفون الى جانبي.و اصدقائي لا يتفاجئون ايضاً عندما يتكلمون مع فتاة في السابعة والعشرون من عمرها تتكلم معهم ك طفلة على الهاتف.


- هل يوجد علاج لهذا الاضطراب؟

سوفي: لقد سمعت ان من المفروض ان يتعالج مع طبيب نفسي مختص، ولكن هذا ليس هدفي على الإطلاق. اتمنى ببساطة ان اتعلم يوماً ما معالجة الماضي الذي عشته. وان لا يقوم الخوف والذكريات المريعة بالسيطرة على حياتي.

___________________________________

ترجمتي من إحدى مقالات مجلة فلوتر- Fluter الالمانية.



التعليقات

  • طارق الموصللي

    المقال رائع و ملفت للنظر، للتحسين: الاهتمام بالأخطاء الإملائية و النحوية.
    1
  • هادي

    مقال مثير للاهتمام، هل هذه قصة قديمة أم هي لشخص موجود حالياً؟ أقصد صوفي هي شخص حي الان ام قصة لشخص في سنوات ماضية؟
    1
    • Ahed Ibrahim

      @hade أعتقد ان هذه القصة لشخص  موجود حالياً لان المجلة من تاريخ (شتاء 2016-2017). وصوفي في المقال عمرها 27 عاماً.
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق