تفريغ سلبيات

ياسمينة

ياسمينة

بتاريخ نشرت
اعتقد ان المكان الوحيد الذي فكرت ان القي به كل طاقاتي السلبية لهذه الفترة هو هذا التطبيق حيث لا اعلم احد ولا احد يعلم من انا وهو اكثر شيء مطمئن حتى استطيع ان اتحدث قدرما استطيع دون انقطاع.
لقد كان الاسبوعان الفائتان سيئين حقا رغم عدم حدوث اي احداث مؤسفة وذلك بفضل الله الا انني افتقد شغفي كثيرا اشعر أني منطفئة وارغب ان آخذ فترة استراحة كبيرة في مكان معزول مع أفلام جميلة وقائمة موسيقى وبعض الكتب التي ارغب بقرائتها.
منذ عدت من السفر وأنا لا اعرف ما معنى الراحة كنت متاخرة عنهم ب١٢ لوحة وعلي عملها وقمت برسمها في أسبوعين فقط وهو وقت قياسي وكانت درجاتي جميلة حقا وكنت اقوم بكل شيء بدقة رغم الضغط الكبير أنا حتى لم اكن انم الا ثلاث ساعات احيانا في اليوم الواحد لقد فهمت المحاضرات التي فاتتني وكنت تقريبا الأفضل في الرسم والقياسات وكل شيء.
منذ فترة قصيرة أصبحت اتعب كتير ركبتاي أصبحت ضعيفة من كثرة جلوسي على المرسم حتى انني احيانا ابكي من شدة الالم وعظامي ومفاصلي كانني في ال٦٠ من عمري ولست شابة لم تبلغ ال٢٠ بعد.
غرفتي لم تعد تترتب كالسابق وليس لدي وقت لقراءة ولو جزء بسيط من الكتب التي اود قرائتها وتوقفت عن تعلم اللغة التي بدات بها مع انني كنت قد انجزت المستوى الاول في اجازة الصيف فقط واردت حقا الاستمرار خلال الدراسة حتى ولو جزء بسيط لكن ليش هناك وقت لاي شيء حتى انني اعود للمنزل متاخرة يوجد طبق طعام واحد على الطاولة الكبيرة واتناول غدائي وحدي واذهب لغرفتي لكي اكمل تسليماتي الكثيرة لا ارى عائلتي الا في يوم العطلة اساعد قليلا في ترتيب المنزل واتناول الغداء معهم ثم اعود لغرفتي مرة اخرى.
لأكون صادقة لقد كنت احيانا في يوم العطلة اشاهد فلما او اثنين او اشاهد بعض الدراما حتى اشعر انني إنسان طبيعي يتمتع بإجازته لكنني في الوقع أكون في عالم اخر عما افعل افكر فيما علي تسليمه الأسبوع القادم وما سأفعله عندما انتهي وحتى انني أصبحت اتمنى ان استريح قليل من الرسم!!  وهذا اكثر ما يثقل قلبي لان الرسم هو اكبر هواياتي منذ الصغر وقد كنت دائما أسعى لتطويره ولكن لقد أصبحت متعبة جدا في الفترة الأخيرة ولا احتمل ان انظر في الأوراق حتى وأقوم بفعل الأشياء فقط لرفع العتب كما يقولون وهذا حقا يجعلني اتمزق اريد ان استعيد شغفي السابق ان أكون كتلة ملتهبة من البريق والطاقة الإيجابية ان امشي وأكون النور أتمنى ان تكون هذه اليومية اول شيء يرجع لي ما فقدته وهو اثمن شيء بالنسبة لي. 
ملاحظة اخيرة انا حاليا لدي مشروع لعمل مجسم فيلا من طابقين والمهندسة تقوم بفرد عضلاتها علينا لا اعلم ماذا فعلنا لها حتى تقوم بتكسير أجنحتنا هكذا ونحن لازلنا في اول مشوارنا المعماري أتمنى ان يهديها الله ويهديني لأتحمل غبائها حتى نهاية الفصل الدراسي وشكرا *^*

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق