غيرة حسنة

ياسمينة

ياسمينة

بتاريخ نشرت
ها انا اكتب من جديد بين دوامات التفكير الكثير الذي لا اعلم حتى كيف بدات 
مع الحجر المنزلي والالتزامات التي علينا فعلها للوقاية من انتشار الوباء وضغط التعليم الالكتروني الذي بات كابوسا واقعيا وعدم الرحمة من قبل المدرسين في كليتنا الشامخة دخلت في غيمة التفكير الكثير لقد باتت تراودني العديد من التساؤات لم يفعلون هذا بنا اليس لنا حياة نحن ايضا هل نحن روبوتات؟ لا اعلم لم اشعر بالكسل وعدم الرغبة حتى بالقيام بما احب من الامور اريد ان ارسم وان اكمل قراءة الكتاب الذي بداته من فترة حتى مشاهدة الدرامات اصبحت ثقيلة بسبب التفكير الكثير في العمل والعديد من الاشياء الاخرى 
لدي اخت اصغر مني بعام وتدرس طب الاسنان كنت دائما اخاف عليها منء كانت صغيرة نحن كالتؤام حقا كانت دائما تحاول ايجاد طريقها الخاص واحيانا كنت اشعر انها مشتتة ولا تعلم ما تريد حقا كنت دائما اشجعها بتجربة الامور وها قد اصبح لديها اسلوب الحياة الخاص بها ولكن عندما انظر اليها وهي تعمل وتفعل كل شيء تريده اتذكر انني كنت دائما هكذا ولكن اين ذهبت كل تلك الطاقة اين اصبحت لم لا اشع كالسابق اشعر حقا بالغيرة منها ليس تلك الغيرة السيئة فانا بالطبع فخورة جدا بانها اصلحت ما هي عليه الان ولكن الغيرة التي تجعلني اريد ان امضي قدما اريد ان اشق كل هذا الثقل الذي فوق صدري وان اتنفس واعمل كل ادونه من احلام هذا ما اسميه دائما بالغيرة الحسنة التي تجعلنا نريد ان نصبح افضل ونشجع ونشكر الاشخاص الذين جعلونا نشتعل حماسا 
خوفي من سرعة الايام ومضيها ساحاول ان اتخلص منه وان استمتع بحاضري لان كل لحظة من الحاضر هي ما يصنع المستقبل
اتمنى لنفسي كل خير وان اعمل بالجهد الذي يجعلني اجلس في اخر اليوم راضية عن نفسي وسعيدة ولا شيء اجمل من الرضا 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق