معنى أن تعيش بدون جوّالك!

أيان أيام

أيان أيام

بتاريخ نشرت
أقدمت قبل سنتين تقريباً -١٤٣٨ هجرياً- على حذف جميع تطبيقات التواصل الاجتماعي لمدة سنة بما فيها واتس آب، كانت تلك السنة التي توقفت فيها مثمرة جداً، لا أقول أنّي أنجزت إنجازات "أسطورية" ولكن من الناحية النفسية كنت مرتاحة جداً بشكل عجيب! 
بعد سنة من قراري عدت لتطبيق واتس آب والسبب يعود إلى أنّي احتجت إليه في دراستي، وأيضاً قد أقفلت جوّالي تماماً وامتنعت عن استخدامه مرتين، شهر رمضان كاملاً وفي إحدى السنوات أيام اختباراتي، المدهش في الموضوع أنّك لن تنجز الكثير، وسيصبح الأمر مملاً وقد تبدأ مشاهدة التلفاز والبحث عن الطعام أو النوم لفترات طويلة على عكس المتوقع! ستبدأ مراقبة الساعة وهيَ تتحرك تتأمل الجدار تؤلف الكثير من القصص في مخيلتك أو تحلم أحلام يقظة لفترات طويلة! حقاً عرفت معنى "أنا أشعر بالملل"، لا أعرف لماذا يربط الناس الإنجاز بقلة استخدام الهاتف! اتضح لي أنّ الإنجاز يتصل بصورة كبيرة بالهمّة والإرادة، لن يفيدك الاستيقاظ عند الخامسة أو ترك هاتفك الجوّال أو النوم مبكراً ، اذا لم تحدد لماذا؟ وبماذا سيعود علي؟، الفكرة ليست أن تترك جوّالك فقط، الفكرة أن تستطيع التركيز على هدفك عملك وعائلتك بدون هذا المشتت المزعج "الجوال" لم أدرك تلك الحقيقة وقتها أردت فقط أن أتحدّى نفسي وأكون مختلفة، وأنا أكتب عن هذا الآن لأني قد توقفت عن استعمالي لجوّالي اليومين الماضيين كان ذلك منعشاً جداً أتوقع أن أكمل التجربة بعد العيد لأني أحتاج جوّالي الآن ولدي بعض الأعمال، على كلٍ توقفك لاستعمال الجوال كلياً لن يفيدك إلّا إذا عرفت مصلحتك وراء ذلك! وحددت هدفك بدقّة!

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق