غازي القصيبي والدبلوماسية

غازي القصيبي والدبلوماسية

أيان أيام

أيان أيام

بتاريخ نشرت
شاعرٌ وأديب، سفيرٌ ودبلوماسي، ووزير! وكان أستاذاً في الجامعة ثم عميداً لها مسبقاً! أين كنت أنا من هذا الشخص العظيم؟، كنت أقرأ كتابه "حياة في الإدارة" الدقائق الماضية، ويصدمني بتفكيره حقاً لو أن كل سعودي هو غازي القصيبي لكانت السعودية الآن أفضل بكثير ممّا هيَ عليه! لقد أوتيَ الحكمة وما يؤتيها الله إلا لقليل -رحمه الله- يعجبني تقديره لزوجته.
ذكرني بحلمي أن أصبح دبلوماسية، عموماً دائماً أي شيء يتعلق بالدبلوماسية يشعل داخلي تلك الرغبة في ذلك المجال وأشعر أني في تخصص لم أرغب به مع أنني دخلته بإرادتي التّامة.
على كلٍ هذا ليس مستحيلاً قد أصبح وزيرة الصحة يوماً ما، ثم سفيرة ودبلوماسية لما لا؟! وقد أعود هنا وأقول أوه لقد تنبأت بالمستقبل "أنا رهيبة!".

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق