النّسوية

أيان أيام

أيان أيام

بتاريخ نشرت
النسوية، أصبح مصطلحاً شائعاً في الآونة الأخيرة وهو اسم لمجموعة أشخاص يطمحون إلى وضع تشريعات مساوية ما بين الرجل والمرأة مثلاً في الميراث وفي الشهادة وما إلى ذلك كمنع تعدد الزوجات.
المضحك في الموضوع أنّ أغلب المؤيدين لهم أو النسويات بعينهم يهملون نقطة البحث وأعتقد أنّ البحث هو أهم نقطة عندما تحكم على شيء وتصبح ضده أو معه. 
سأعطي بعض الأمثلة هنا حتى أوضّح فكرتي
  • لماذا لا تقبل شهادة امرأة واحدة؟ (بعيداً عن أنها حالات استثنائية) الإنسان سمّي إنساناً لكثرة نسيانه وهذه نعمة حتى تستمر الحياة ونقمة أحياناً، ولكنّ "النساء" ومعنى نساء "سريع النسيان" أي أنّ نسيان المرأة مضاعف لكن ما السبب؟ .. لنقل أن امرأة ولدت طفلاً لأول مرة وصُدمت بألم الولادة ولم تستطع نسيانه هل تعتقدون أنّها ستفكر بالإنجاب مرة أخرى! طبعاً لا! لكن بعد الولادة ورؤية طفلها يكبّر وتربيته تنسى المرأة ذلك الألم ممّا يحفزها للإنجاب مرة أخرى! وهذا أحد الأسباب أنها قد تنسى بعض الأحداث فامرأتين يذكرن بعضهنّ أفضل! 
  • تعدد الزوجات موضوع يؤرق أي فتاة مقدمة على الزواج خاصةً النسويات منهنّ، ويحاولون بكل الطرق تحريمه على الرجال (مع أنّها تستطيع اشتراط ذلك في العقد). لنتحدث عن هذا من أهم المشكلات التي تشعر بها الزوجة في زواجها هي "ليس لدي مساحتي الخاصة، هوَ أمامي طوال الوقت، لا أستطيع الدراسة لأني يجب أن أعتني به" والبعض منهنّ قد يتطلقن لأنهم يشعرون أنّ حياة "اثنين" لم ترق لهم و"واحد" كانت أفضل، أحد الحلول أن يتزوج الرجل امرأة أخرى فتجد الأولى مساحة "للمذاكرة أو للعناية بنفسها أو لدعوة صديقاتها أو للعبادة" وعندما تتوفر هذه المساحة ستكون نفسية الزوجة أفضل بكثير! والتعداد له "مضار" ولكن منافعة أكثر ولذا هو مباح ولا يبيح الدين ما فيه ضرر لأحد الطرفين أبداً.
وأترك لكم البحث في بقية المواضيع أو استنتاج الحكمة بأنفسكم، كنت أنظف المنزل وطرأ الموضوع على بالي وأتيت لأكتب ما في نفسي هنا حتى لا يذهب ولا يعود، قد أرتب الموضوع في وقتٍ لاحق وأكتب مقالاً طويلاً عنه، وأتمنى حقاً أن نصل لشيءٍ ما.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق