كن مهذباً مع ممتلكاتي!

أيان أيام

أيان أيام

بتاريخ نشرت
في فترة من حياتي كنت إنسانة كريمة "بزيادة" أحبّ أن أعير الآخرين أي شيء يطلبونه حتى لو كان أحبّ شيءٍ إلي، إلّا أنني كلما نضجت استوعبت أنّه لا يجب أن أعير أي أحد أي شيء يريده! لأنه يوجد بشر "مهملون" بحق!! 
أتذكر أنّي أعطيت إحداهنّ أقلام التلوين -برو ماركرز- الخاصة بي كنت قد اشتريتها حديثاً وكانت غالية جداً بالنسبة لي سعراً ومكانةً في قلبي، على كلٍ عندما أعادتها لي أغلب الأقلام جفّت ولم تعد تكتب أو تلون ثانيةً! كنت منزعجة جداً ولكن قلت لا بأس!
لي أخت ممتلكاتها "محرم علينا لمسها" ولكن عندما أعيرها كتاباً مثلاً يجب أن أنسى أمر هذا الكتاب لأنه سيعود لي كقطعة ملابس للتو خرجت من مجفف الملابس! أو إن إعطيتها حقيبتي ستعود سوداء اللون! وأحاول غسيلها مراراً ولكن لا يجدي نفعاً! وحقيقةً سكت عن ذلك مراتٍ عدة.
إلّا أنّي كنت غاضبة جداً اليوم عندما رأيت أحد صفحات كتبي مفصولة عن الكتاب! ذهبت إلى أختي بهدوء وأخبرتها "أيمكنك أن تعتني بكتبي بشكلٍ أفضل من هذا!".
أتمنى أن نتعامل بشكل أفضل مع ممتلكات غيرنا، لأنّ الأمر بدأ يصبح مزعجاً.

التعليقات

  • المومصوڤيا

    أنا حقاً أعتقد أن الكتب ليست للإعارة.. خاصة إذا كانت ملكا لفرد واحد؛ بل هي ملكية خاصة حالها حال فرشاة الأسنان. أنا مثلا أكتب كثيرا في صفحات كتبي، وهو اسلوب لطالما اتبعته، لذا فأفكاري وملاحظاتي كلها أو أغلبها ثمينة بالنسبة لي، والكتاب إما أن يظل عندي أو أرميه بعد أن امزق بعضا من صفحاته المهمة لأبقيها عندي للمراجعة😄 ولكني دائما ما أحب أن أعطي أصدقائي كتبا، لا للإعارة بل كهدية.
    0
    • أيان أيام

      لم أفكر بالأمر هكذا مسبقاً لعلّي سأعتمد فكرة أن الكتب ملكية خاصة كفرشاة الأسنان!
      0
  • حساب محذوف

    كنت مثلك و لكني لازلت سخية فكرت في الامر بعد كذا تجربة مزعجة وجدت انها ليست طيبة مني بل سذاجة لذلك قللت من هذا التصرف و احاول ان اقلل اكثر او بالاحرى ان اعرف متى اعطي و ماذا و لمن و متى ارفض بحكمة
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق