الرفض

أيان أيام

أيان أيام

بتاريخ نشرت

قابلت الفترة الماضية العديد من أنواع الرفض سواء لشخصي أنا أو لأسباب الآخرين أو المؤسسات الشخصية، بالطبع أخذت موقف الضحية لفترة، ولكن ما لبثت حتى عدت إلى طبيعتي وتقبلت كل ما يجري وأنه سنة من سنن الحياة فلا يجب أن نتوقع القبول في كل حدث من أحداث حياتنا كما أن لا نتوقع من جميع الناس الإعجاب بنا أو حبنا أو قبولنا بينهم.

طبعًا الأدلة القرآنية والسنة النبوية وآثار الصحابة ومن بعدهم من علماء المسلمين يحثون على الرضا والصبر والسكون فالأقدار المؤلمة مصاحبة لكل بشريّ فالدنيا ليست دار استقرار ولا دار سعادة وهناء مستمريّن.

في قراءتي لأحد مقالات wikihow -وهو أحد الصفحات المحبوبة لي- والذي يتحدث عن "قبول الرفض" جمعت بعض العبارات التي راقت لي ووجدتها مواسية:

"ليس الرفض عيب منك أنت. الشخص (أو الأشخاص) الذين يقومون برفض طلبك أو اقتراحك عادة ما يمتلكون أسبابًا لذلك الرفض، وهذهالأسباب تخصّهم "هم". لقد قام هؤلاء الأشخاص برفض طلبك، وليس برفضك أنت.

أحد أفضل الجُمَل التي يمكن استخدامها (لهيكلة الرفض) هي " لم ينجح الأمر" وذلك لأنها ترفع اللوم عن كلا الطرفين.

تذكر دائمًا أن قبول طلبك ليس من حقوقك الأصيلة.

إذا ما فكرت بأنه سيتم رفضك دائمًا، سيحدث ذلك بالفعل! حيث سيقودك ذلك التفكير إلى إفشال نفسك في كل مرة.

قد يؤدي عدم قدرتك على التعامل مع الرفض إلى ظهور أنماط في التفكير مثل ("أنا شخص سيء"، أو "لست جيدًا كفاية"، وما إلى ذلك) وتبدأ هذه الأنماط بالتنامي في ذهنك بحيث يزيد كل رفض جديد من تعميقها وترسيخها.

لن تتلقى دائمًا ردًا عند سؤالك عن أسباب الرفض. هذه هى طبيعة الحياة  أحيانًا لا يمتلك الأشخاص الوقت الكافي لذلك أو أنهم لايستطيعون أن يعبروا عن ذلك بالكلمات. أما في أحيان أخرى فإنهم لا يكترثون حقًا لإعلامك بذلك، لا تأخذ الأمر على محمل شخصي."

التعليقات

  • رياض

    إذا قمنا بحساب عدد مرات القبول و الرفض سنجدها متقاربة فيتم رفضنا في أشياء و قبولنا في أشياء أخرى.
    فقط في مسألة الرفض يكون مؤلما أو يسبب الحزن عادة.
    أعجبتني فكرة التقبل .
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق