حلوى 01 - فرط التفكير، والصبر قليلاً أم كثيراً؟

Braa

Braa

إحباط يشعر بالإحباط، بتاريخ نشرت

اليوم أو قبل الثانية عشر، بدأ اليوم كسابقه، (كيف أبدأ مشروعاً صغيراً مربحاً بأقل التكاليف)، مع جسدي المتعب من حمل الحاسوب المحمول الثقيل خمسة أيام في الأسبوع.

المهم، بدأت رحلة البحث وكانت الأفكار تدور حول مشروع حلويات ومخبوزات، تحولت لفكرة مقهى صغير ودونات، ثم حسبت التكاليف ورأس المال وتراجعت، بسرعة طرأت فكرة إيجار مساحة في مول تجاري لتقليل تكاليف التأسيس، اتصلت بسرعة على صديقي في المشروع والعمل، أخبرته بالفكرة وياللمفاجأة أخبرني عن سعر المتر مربع وكان كما أتوقع في إحدى المراكز التجارية، بعدها رست الفكرة على ميلك شيك/أيسكريم وبافن ودونات وربما بعض المخبوزات.

كالعادة بدأت الأفكار السلبية حول تشغيل المشروع، بسبب أني أعمل وأدرس في معهد لغة من الثانية للرابعة ظهراً، وأني الوحيد المؤهل للعمل عليه بسبب خبرتي القليلة وإصراري على العمل فيه لوحدي لحرصي على جودة المنتجات، ولانعرف بعد ما إذا جئنا بموظف كيف ستكون التكاليف والأرباح والأهم من ذلك كله جودة ما نقدمه.

هنا إنتهى التفكير في المشروع ، وإلى الآن هناك ثابت واحد: علي جمع المال؟

ما أجنيه من عملي غالباً حسب ما أرى سينتهي مع نهاية الشهر وربما يبقى منه القليل جداً، لذلك علي زيادة دخلي، وهذا ما يشغل بالي كثيراً جداً جداً جداً، في الأيام القليلة الماضية وإلى صباح اليوم أصابني الصداع من فرط التفكير في المشروع، أو لنقل فكرة تحقيق دخل.

مشكلتي هي عدم التفرغ والوقت، ولايمكن أن تحل قريباً، لذلك الصبر، الصبر، الصبر .



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق