أحلام

أحلام

عابر سبيل
الكثير من الألوان تعبر يومنا وتُلون حياتنا ... جميلٌ أن تحتفظ باللوحات التي أثّرت فينا للعابرين الطريق معنا :)
  • 49 حكاية
  • 74 متابع
  • 0 متابَعون

أحلام

بتاريخ
منذ قرابة الثماني شهور أي في بداية هذا العام دخلت غرفة المُصممة في المدرسة لأستخدم غازًا كهربائياً لديها... أكمل القراءة

أحلام

بتاريخ
بدأتُ صباحي أمس بهذه الكتابة :ما بينَ غَمضةِ عَينٍ وانتباهتِها‏يُغيّر ⁧‫#الله‬⁩ مِن حَالٍ إلى حالِ !‏أول... أكمل القراءة

أحلام

بتاريخ
لـ نصف ساعة يرن منبه الهاتف لصلاة الفجر فأُغلق رنينه من الثانية الأولى ونذهب أنا وهو في غفوة لخمس دقائق ..ثم كان لا بُدّ أن أقوم ،، بي عادة سيّئة وهي تصفّح هاتفي لحظة استيقاظي ؛ أتعجّل الهَمّ ! :)لا أعرف لماذا ضاق صدري جدًا هذه المرة  !يحدث أحيانًا أن تقع عينك على حدثٍ مُتكرر وليس بجديد ،، لكنّ قلبك يقف عنده كأول كارثة !عبثًا ذهبت كل محاولات هروبي من التفكير بشيء ،، أو بالأشياء السيّئة على أدقّ تعبير ..أتممت صلاة الفجر وكأنّ الدنيا بثقلها فوق صدري ولا أملك التنفس إلّا بدموعي المقهورة ..ثم هربت إلى خارج البيت ،، جلستُ على أعلى درجاته .. أخذت أقرأ أذكار الصباح على قلبي - في الحقيقة أنني مُقصرة بقراءة الأذكار عليه- الجوّ لطيف جدًا كأنه يمسح الهمّ عن وجهي ،، وصوت العصافير .. آه من صوت العصافير !على اختلافها إلّا أنّ صوتًا منها استطاع أن يشغل قلبي ، كنتُ أُحرّك بصري تجاه الصوت لعلّي ألمحه لكنه ماهرٌ بالاختفاء بين أوراق الشجركعادة كل الذين أُحبّ !وتذكّرت الجنة ،، هذا من نعيم الدنيا فكيف بنعيمٍ لم يخطر على بال بشر !سريعة هي الأيام بحلوها ومُرّها .. ستنقضي على أيّة حال ولن يبقَ إلّا أجرُ الصبر على مرارتها أو ..بعد أن صليتُ الضحى أردت أن أرتاح من نفسي فلم أجد وسيلة إلّا النوم !في عادة أيامي أتّكئ طوال اليوم على الصباح ،، على الساعة الأولى من استيقاظي من النوم ،، أتجنّب فيها كل ما أكرهه .. اليوم ؟ كيف سأُكمل يومًا كان صباحه مجروحًا ! كيف سأُنهيه وقد حمل ألمه منذ اللحظة الأولى لولادته !وقفتُ أمام نفسي كثيرًا خلال هذا اليوم أُجاهد فيه كل ما أشعر ،، لكنني هزمت في كل المرات !أتذكّر أيام دخول والدِي المستشفى ، لم أكُن أتقبل أيّ كلام عن احتمالية موته ، حينما سألت الطبيب في اليوم الثاني ، نظر إليّ مُشفقًا وقال:" ادعيله " لم يُحاول تخفيف ألمي وهو يرى دموعي بأيّ كلمة أمل !حتى حينما كان البعض يتحدّث عن احتمالية أنْ يُصاب بالشلل أو .. إن نجا من الغيبوبة كنت ما أزال مُتشبثة بالدعاء ،، كان يمرّ على قلبيفي اليوم مرّات " موت دماغي " وأنا لا أرى فيها إلّا أنّ الدعاء معجزة ! لم أستطع استيعاب فكرة الموت .في اللحظات التي تعالَى فيها أصوات أخواتي ونحيبهنّ كنتُ ساجدة أدعو الله فيها برباط القلب والثبات .. ما إنْ سلّمت ونهضت لأرى الأمروجدتُ أخي يأخذني في حضنه ويُكرر على مسامعي :والدنا مات .أخذوه إخواني من بيننا في آخر لقاء لنا معه يحملونه على أعناقهم وأصوات بكاء النساء في كل مكان وأنا أرى رجلاً آخر ميّتًا محمولاً وليسأبي !وكنتُ أُحدّثهم من حقيقة أراها أنه لا يشبهه !وحيدة أنا اليوم لا أملك حتى احتضان نفسي ،، عاجزة عن تقبّل هزيمة أخرى ،، لا طاقة لي على دفنِ آخر حلم لي في قلبي !أرضى أن أبقى في منتصف الطريق ،، أتحمّل آلام التأرجح بين السماء والأرض ،، أتقبّل روحي المُعلقة وقلبي الممزق وشكوكي التي لا تنتهيولا أستطيع مجرّد تخيل خسارة جديدة !أنا التي كنتُ حينما يعرض لي أمر أشقّه بالاحتمالات المتناقضة ونتائج الاحتمالات وأثبت بحزم على ما أراه صائبًا بعيدًا عن الوهم والوهن .. أقف اليوم عاجزة تمامًا عن تقبّل أي احتمال آخر سوى النجاة بقلبي بأيّ الطرق حتى لو كانت نسيجًا من خيوط الوهم !

أحلام

بتاريخ
إليك ..هل أخبرك بم أشعر ؟أعرف أنّ الأمر لا يعنيك !أُدرك تمامًا أنك حتى لنْ تُصغي لآلامي ..لكنني بحاجة لأن أتكلّم !بحاجة لأن أرفع عن صدري هذا الثقل الذي يقبع فوقه ..أرجوك ..لا تُحاول أن تشحذ همّتي بعبارات النعم والفضل الكبير الذي أعيش فيه ؛ فأنا أكثر مَن تُدرك فضل الله عليها ، ووحده يعلم أنني أستذكر فيكل يوم نعمه العظيمة التي أحيا بها ، بل هناك نعم أكرمني بها وأنا أحقر مِن أن أستحقها وأضعف مِن أن أُكرم بها ..أدرك تمامًا أنّ الدنيا لا تُساوي جناح بعوضة ،، يقين تامّ لديّ أنها مجرد أيام تمضي سريعًا ثم سنمضي لمقام آخر أبديّ ، أعلم أننا في دارابتلاء واختبار والجزاء ليس الآن ..أعرف ماذا ستنصحني وبماذا عليّ أن أتزوّد لأتجاوز كل هذه الآلام ..أعرف كل شيء !ولا أقول ذلك لأتهرّب من الإنصات لنصائحك أو لأظهر مظهر العالِم المُستغني ؛ لكنني بحاجة لأنْ أتكلّم !هذا الجرح في داخلي لا يتوقف عن الصراخ ! لا يتوقّف عن تذكيري أنني أهرب من مواجهته ! هذا الثبات الذي يُهيمن على ملامحي القويّة يأكلني من الداخل ،، يُخبرني مع كل إطراء بالعفوية والابتسامة النقية أنني أُخبّئ تحت ضلوعيقلبًا هشّاً ما عاد قادرًا على الصراخ أكثر ! أتعلم !كنتُ سابقًا أظنّ أننا بمرور الأيام نكتسب قوّة وصلابة ،، أننا بتجاوزنا الأخطر على قلوبنا نُصبح قادرين على ضبطه وإدارة بوصلته كمانشاء ..لكنّ الحقيقة التي يُلزمني إيّاها أننا نُصبح أكثر ضعفًا وأقلّ سيطرة !ذلك القلب الذي كنتُ أدوس عليه مراراً لأنجو به من فتن الدنيا ،، يقف أمامي في كل لحظة !يتوسّل إليّ أن أستغيد له الحياة !قُل لي بربّك :ماذا أفعل ؟كيف أنجو به ؟بأيّ شيء ؟!لو كنتُ أعلم أنّ أبوابك مفتوحة له للطخت كرامتي بالذلّ بين يديك !لكن كيف السبيل وكل الأبواب موصدة !أشتهي والله أن أجلس في منتصف الحياة ؛أبكيك وأبكيه وأبكي مرضي في كل شيء !وأشتكيك وأشتكيه وأشتكي تعبي من كل شيء !وأُخبرهم أنه لا طاقة لي على التحمّل ولا الجهاد ولا السير لـ شيء !أنا التي جاءتك ترتجي الحياة .. فـ قتلت كل أسبابها فيها !بأيّ شيء أرتجيك ؟!بأيّ قلبٍ مُعذّب أتوسّل إليك !وبأيّ عينين مُنهكتين أنظر إليك !وأيّ أملٍ كاذب أستشفّ من عينيك !أتسمعني ؟!ألا يُحرّك ألمي فيك شيء ؟!أفلا يلتفت قلبك إليّ !أم أنّك تخشى أن تصيبه الشفقة عليّ ؟ماذا بعد ؟أرجوك ،، تكلّم !

أحلام

بتاريخ
منذ سنوات التزمت بصلاة قيام الليل وقراءة سورة البقرة يوميًا حتى حفظتها بفضل الله غيبًا ..في تلك الأثناء كنت... أكمل القراءة

أحلام

بتاريخ
بعد وفاة والدي بأيام ، أخذتُ قميص من خزانتي لألبسه فوجدت أطرافه الأمامية معقودة مع الخلفية بطريقة معقدة لم... أكمل القراءة

أحلام

بتاريخ
لم يكُن يخفى على أحد حبّ فتاة تسكن في حيّنا لشاب بدويّ الأصل يشتركان فقط بميلاد العام نفسه !من شدّة حبّ هذا الشاب لها ترك دراسته الجامعية وذهب للجيش ليبني لهما بيتًا ويجمع مالًا يستطع أن يتقدم به للزواج منها .. كأنه كانيُسابق الزمن ويُقاتل الدنيا من أجل أن يجلب جزءًا منها لمَن يُحبّ ،، لكنّ والديها كانا أعند من حبهما !أكثر من عشرة أعوام على حبّهما ولأكثر من خمسة أعوام يتقدّم الشاب بخطوة الزواج ويُقفل الأب الأبواب في وجهه !تدخّل أخوال الفتاة وأعمامها وأقاربها وجاهات من بعض العشائر والأب يزيد تعنتًا وصدّاً للشاب !وكان والدِي رحمه الله قريبًا من هذا الرجل فطلبوا منه التوسّط لعل قلب هذا الرجل يلين .. لكن الأمر كان كالعادة !أذكر ذلك اليوم الذي تدخّل فيه والدِي ، فجاءت ابنة الرجل هاربة من بيتهم تبكي لتهديد والدها لها ورفضه الشديد لقبول آخر باب كان منالممكن أن يلجؤوا إليه ..كانت ترتجف من شدة البكاء ، وحينما احتضنتها لعلّها تهدأ قليلاً أفلت منها جملة :" لو إنك تتزوجي بحدا بنفس صفات - الشخص المتقدم لها - لوافقت أمي على هذا الزواج "كان قرار الرفض إذن من والدتها !لا أعرف ما علاقتي أنا... أكمل القراءة

أحلام

بتاريخ
منذ بداية الأزمة وأنا أُعاني من مسألة التعليم عن بُعد وما يترتب عليها من تصحيح الواجبات عن بُعد والاضطرار... أكمل القراءة

أحلام

بتاريخ
الجزء الأول :‏منذ سنوات خُطبت فتاة أعرفها لابن جارٍ لنا .. الفتاة كانت تعيش ظروف عائلية سيّئة للغاية دفعت... أكمل القراءة