لماذا لا تصمتين !

أحلام

أحلام

بتاريخ نشرت

هي مُصرّة على أنْ تتكلّم معي ، بالرّغم أنّها تُدرك أنّه لا فائدة ، لكن للكلام مُتعة لا يشعر بها إلّا   الذين لا يشعرون بِـ وقع كلامتهم في قلوب الآخرين !

جلستْ  أمامي وبدأت تُعيد ما سمعتُه مِراراً ، حاولتُ عبثاً أن أتغافل ، أن لا أسمع ، أن لا أسمح لكل هذه الثرثرة من اختراقي ، أو على الأقل أن لا أتأثّر بما تهذي هي فيه ...

لكنّي فشلت !


لا أعرف لماذا ينالُ الكلام المُكرَّر من أنفسنا أحياناً بطريقة أعمق وأكثر ضرراً ، لماذا تتركنا اللامُبالاة في أشدّ احتياجنا إليها ...

هل تسمعينني ؟!

وأنا أشيحُ بعينيّ  إلى جهة أخرى : نعم !

لماذا لا تُجيبين ؟

من أين لي بـ طاقة على النقاش والردّ في أمور كثيرة مُنتهية !

ولماذا عليّ أن أُناقشها أساساً بأشياء لا تعنيها ..

لماذا ينبغي عليّ تقديم تبريرات لأشياء تمّ افتعالها ...

هي ما زالت تتكلّم وتُكرّر ،، وأنا أسئلة كثيرة وإجابات كلها شتيمة في داخلي لا تكفّ عن الصراع ..

أُريدها أن تتوقف وهي مُستمرّة ،، أُريدني أن أهدأ وأنا كـ عاصفة تثور

أُريد أن أتوسّل إليها أنْ تصمت ،، أن أصرخ ،، أن أبكي ... لكن لا شيء يحدث !


وأخيراً رنّ  الهاتف ..

الحمد لله سيكون لديها شيء آخر تنشغل فيه سواي ولو لفترة محدودة !!

كانت الفرصة :

دفعتُ الحساب ، و قُمت ...

التعليقات

  • EVEY

    أنا أغير الموضوع وحدي .. إن لم تفهم أقولها صراحه لنغير الموضوع لا اريد التحدث عن هذه الامور .
    أرى بالنسبة لي أن متابعه حديث بوضوح لست مهتمه فيه ومزعجني حتى! أوقح من أن أقول: لنغير الموضوع بالله السالفة مضايقتني .
    عادي مافيها شي
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق