أشعر بالقرف !

أحلام

أحلام

بتاريخ نشرت

أثناء تصفحي لحسابي ، رنّ هاتفي

سريعاً وبالخطأ لغى إصبعي المكالمة !


أعرف الغضب الذي سيحلّ  عليّ  جرّاء هذه الخطوة ؛ فـ كل التبريرات ستجلس بالأرض تنحب صِدْقها ..

باشرتُ  الاتصال بها - فقط لأنه يهمنّي جدّاً أن لا تنام غاضبة - فـ كيف إن كنت أنا سبباً إضافياً لهذا الغضب ، أخبرتها بالخطأ الذي جرى من غير قصد ..

تخطّته غاضبة ، ثم سألتني إن كانت إحداهنّ اتّصلت بي عقب اتّصالها بها أثناء صلاتها وعدم تمكنها من الرّد عليها ..

-لا، لم تتصل .

=لماذا لا تتّصلين بها وتعرفين حالها ..

-لو كانت هي تُريد ذلك لـ فعلت !

= أنا لا رغبة لي بالحديث مع أحد

-ولا أنا

=كنتُ أ قول لو تتصلي لتعرفي ماذا كانت تُريد

-لا رغبة لي بذلك


تُرى هل عليّ  إخبارها أنّي لا أُحبّ  الحديث مع مَن تريدني الاتّصال بها ، وأنها ستشغلني على الأقل بساعة من الزمن بحديث وشكوى تُنكرها صباحاً ، وأنّ  اتصالنا سيكون مفتوحاً أمام زوجها إن كانت بحالة رضى منه أو ...

وهي تقفل سماعة الهاتف غاضبة أكثر ، خانها حديث قلبها فـ نطقت وهي تجهل سماعي لما تقول :

= ليتني أملك برودة قلبِك ، ربما حُلّت كلّ مشاكلي أو على الأقل لم أشعر بالمرض ...


بماذا أرد ؟!

بالله عليكِ  يا نفسي قولي لي بماذا أردّ !

أغمضت جفني ؛ علّي أنسى ما سمعت !

صدق د. مصطفى محمود حينما قال :

" لو دخل كلّ  منّا قلب الآخر لأشفق عليه "

والله لأشفق عليه

و حمد الله على ما ابتلاه ..


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق