وجهة نظر

أحلام

أحلام

بتاريخ نشرت

المُشاهد لكمية الشبهات الغبيّة التي تتصدّر وسائل التواصل : فيس ، تويتر ، آسك ، وعلى اليوتيوب يشعر وكأنّنا في عجلة سباق ..

أعداد الذين يُلقون الشبهات في تزايد كبير يُضاعف عدد الذين يقومون بالردّ عليهم ؛ فيبدو الأمر حقيقةً وكأنّهم يُحاولون اللحاق بهم لِـ كثرة ما يلقون في المرّة الواحدة ولتضاعف أعدادهم عبر الطريق كالفيروس


من المشاكل التي حتى اللحظة لم يتجاوزها أحد :

١- أنّ آليات الردّ لا تصل لنفس مستوى الذي ألقى الشبهة ! فمثلاً أنت تستمع إلى فيديو مدّته ٣ دقائق معروض بأسلوب يجذب المُشاهد قد تغفل عن بعض التفاصيل بسبب التأثيرات الجاذبة فيه بالمقابل الردّ عليه يكون كلاماً دقيقاً أنتَ مجبرّ على فهمه لتمضي للنقطة التي تليه فتستغرق القراءة منك ما يقارب ١٥ دقيقة وربما أكثر = ٥ أضعاف وقت عرض الشبهة !

وغالباً الذي يقرأ هو شخص لم يُبالي بالشبهة أساساً لأنه يستخدم عقله !!


٢- عدم تعاون الذين يتصدّون للشبهات مع بعض ، كل شخص منهم يعمل على حِدا ، حتى بنشر مقاطعهم أو ردودهم نادراً جداً ما تجد مساعدتهم لبعضهم البعض في النشر ، والذي يُتابع الصفحات الكبيرة يجد ذلك جليّاً واضحاً ..


٣- وبرأيي الشخصي ليس كل شخص مُؤهل للرد عليهم ؛ هناك مَن يحفظ المعلومات كاملة فإذا وقف للرد وجدته كطالب يسرد الأحرف الهجائيّة دون التوقف أو الإجابة بقدر الحاجة وصاحب الشبهة كالقرد يرمي شبهاته ثم يقفز على الأخرى وعالم البالتوك مثلاً فيه الكثير منهم

وآخرون لا يمتلكون مهارة عرض المعلومة بأسلوب واضح مُقنع ..

وآخر نبرة صوته لا تنسجم مع العرض والأداء ..


لا أعرف هناك الكثير من القنوات أشترك فيها ولا أطيق الإنصات لصاحبها رغم أنّ كتاباته رائعة جدّاً !

فلماذا المُتميّز بالبحث والكتابة لا يتفرّغ للإعداد وتأليف الكتب ، والمتميز صوتي يتولّى مهمة التقديم وآخر يُبدع بالتصميم وهكذا ... ؟!


هناك طالب مُتميّز جداً بكتابة الكثير من المقالات وبشتى العلوم والأفكار ومع ذلك حينما كان يُريد أن يُقدّم عرضاً مرّة ، كتب يستفسر من المُتابعين الأمور التي يرَوها ضروريّة في شخصيّة وأداء المُقدّم ، وهذا الطلب لم أره عند سواه !


#فضفضة 😌

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق