أشياء صغيرة ! :two_hearts:

أشياء صغيرة ! 💕

أحلام

أحلام

بتاريخ نشرت

أشياء صغيرة !

بحب أصحى الصبح بكير قبل الشمس ما تشتدّ حرارتها ، أصلّي الضحى واقعد بالبلكونة بين شجر الزيتون والرمان وزرّيعة امي أشرب فنجان القهوة أو النسكافيه ما في شي يقطع تفكيري غير صوت العصافير ؛ بعشق الطبيعة بعيد عن المراوح والمكيّفات وحتى كاميرا التصوير !

بحبّ اللحظة اللي بينسأل فيها حفيد العيلة الكبير بعد ما يصلّي الجمعة أو وقت الإفطار بـ رمضان : دعيت ؟ ، فيجاوب : دعيت لخالتو أحلام .

واللحظة اللي بييجي فيها أخوه الصغير يحضنّي من غير مناسبة ويحكيلي فيها : هبيبي ❤ ( بتكون سارحه معه 😂 )
واللحظات اللي بكرر فيها إله : " أنا بحبّك " فـ يميل براسه ويردّ بتساؤل لطيف : Bhbbat = بهبّت 😍


بحبّ اللحظة اللي بعاتب فيها حدا بحبّه فبيسمعني ويسكِّر جرحي بكلمة حلوة ينهي فيها أي شي ممكن يعمل شرخ بالعلاقة بينّا ..
واللحظة اللي بكون فيها مخنوقة فيلمح هاد الشي صاحبتي أو خالي فيرنّ عليّ ليطمّن عليّ ويسحب آلامي بفضفضتي ويقلب خالي نكدي لضحك وتخويث ، أو ابعثله رسالة خاصة محتاجة أحكي معك لحالك ؛ فيتصل اتصال خاص من غربته متجاوز طرق الانترنت رغم توفرها ، ومرته تحترم هالخصوصية رغم إنها صاحبتي !

بحبّ الناس اللي ما بتحمّلني فوق طاقتي ، وما بتجبرني أبرّر بالتفصيل غيابي أو تقصيري ، وما بتسأل عن تفاصيل ما بحب أحكي فيها ، ولا بتقترح اقتراحات هيّه مُدركة إني بعرفها وما بحب أسمعها ..

بحب لحظات اجتماع خواتي ونقاشاتنا اللي ما بتنتهي وطقوسنا المختلفة وجمعتنا مع أخوي المغترب وتخويثاته على ذكرياتنا المشرشحة ومغامرات دلوع أمي - آخر العنقود - لما يتبرع يشتريلنا 🤦🏼‍♀️😂

بحبّ مفاجآت صاحباتي بهديّة غير متوقعة ، أو بعيّنة شوكولاتة وصلت لحدا منهن من مسافر أو حتى بزيارة بسيطة بشكل مفاجئ .. أو رسالة فيها دعوة حلوة ، أو رنة تلفون مش كاملة بحيث لو مش فاضية أردّ فـ عذري معي !

بحبّ اللحظات اللي برجع بمارس فيها شيء من طفولتي ؛ لعبة بمدينة الألعاب ، كرة مع خوالي ، دواحل ، حاكم جلّاد .... مع أطفال العيلة 

ومنتهى السعادة لما تيجيني كلمة حلوة من حدا من طلابي ، " جزاكِ الله خير على تعبك معنا " بورقة النهائي ، أو اعتذار على عدم تنظيمه للحل رغم محاولته :) ، وبلحظة تعب وقهر شديد ييجي حدا من طلابي السابقين ليحكيلي :
" أنا يا مس لو بنسى الدنيا كلها مستحيل أنساكِ " ، أو شكر خاص من طالب مشاغب ... !

كنت أحبّ ابتسامة بابا الهادية وماما بتحكيله عني : " أنا مخلفِه محمد الثاني " ويردّ عليها : " تعلموا منها " 😌،، ونظرات امي المصدومِة لما حدا بحكيلها إطراء أومديح عني خاصة لما ييجيني وصف " عاقلة أو هادية " 🤭

بحبّ أشوف نخوة الغريب بموقف رجولي مع بنت ما بتجمعه فيها صلة قرابة ، وهيّه ضايعة وبتسأل عن مكان .. أو بزحمة المواصلات أو بأيّ خدمة عامّة ..

بحبّ دعوة كبير السنّ إلي خاصة وأنا تعبانة أو التفكير محاصرني وكاشف حاله بملامح وجهي فتيجي كلماته مثل نسمة الهوا العليل بليالي الصيف الحارّة ،، ودعوة جدتي وهيّه بتعاتبني أو خواتي : الله يهديكِ 💚

بحب اللحظات اللي بمنّ فيها ربي عليّ بقيام الليل بعد تعب شديد وحيرة وأصحى بعدها مرتاح البال حتى لو ما تغيّر شي !

بحبّ أشوف حالي بعيون الناس اللي بحبهم وبحبوني ، بحبّ الأمان اللي بسكنّي ، والأمل اللي بنزرع جوّاتي من لمعة عيونهم ، بحب الصمت والتوازن المُتكلّف بملامحهم ، بعشق اللحظة اللي ابتسامتهم بتبثّ الفرح بقلبي ، ولحظة ممكن تفلت منهم كلمة حلوة تنعشني وتسندني بزمن كله مايل عليك !

ما بعرف إذا هاي الأشياء فينا نحكي عنها أشياء صغيرة وهيه اللحظات اللي بكون فيها لحياتنا معنى .. !

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق