بين بين !

أحلام

أحلام

بتاريخ نشرت

هي هي ..
ليلة أبث فيها كل كلماتي المبعثرة مصحوبة بنحيب لا ينقطع حتى ينتهي كل شيء نهاية تقبض الأنفاس وتقتل كل معنى للأمل والحياة ..
بعدها ألوذ بالصمت بُرهة ، أُفكّر فيها بكل الذي قلته .. كيف تجرّأت على قوله ! كيف لنفسي أن تكون بكل هذا الذلّ والضعف !
ماذا فعلت ؟ ماذا جنيت ؟!
ارتحت ؟!
لا ، ستبدأ نفسي تلومني على أثر انفعالي واندفاعي للكلام  الذي لم يأتِ بما أُريد ..

ثم يأتي يوم آخر أجد في نفسي قوّة ، ربما من أثر بكاء الأمس ..
أنا هنا قادرة على استجماع كامل عقلي ، قادرة على مواجهة الضعف الذي في داخلي ، ولدي الجرأة على مواجهة الطرف المُقابل بالحقيقة وترتيب كلماتي كمحامٍ بارع في محكمة دون أن يرتجف صوتي ، دون أن أشعر بالهزيمة ، ودون أن أبكي !
ثم بعد النهاية أنظر لنفسي ، إذا كنتِ بكل هذه القوة فلماذا تضعين نفسك في محل شبهة ؛ بحيث يظن الآخر - لمجرد الظن - أنكِ ضعيفة ، ومستباحة ..
لماذا لا يصمد يأسي وينقطع رجائي من اللاشيء !
لماذا لا يثبت قلبي على هذا الحال !!
ولماذا أنكشف وأرضى أنْ يُعرّي الحزن شخصيتي وتُفضح نقاط ضعفي لمن لا يسترها ويحميها بل على العكس قد تُستغل شرّ استغلال !

لا ينقضي نهارٌ وليلة دون أن يحدث إحدى هذين الموقفين الخياليين .. ومهما تزاحمت الأشغال لا بُد وأن يتسرّب هذا الصراع النفسي ويسرق بعض الوقت ليُمزّقني ويتركني صريعة تشتت ،، نفس الفكرة ،، سيناريو وحديث مُتشابه ،، نهايات متقاربة ،، وردود أفعال متباينة ..

وأنا أنا .. لا أتحرك ، ولا أفعل شيئا يتجاوز التفكير بالفعل .. !

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق