لا أعتذر عن الانتقاد !

أحلام

أحلام

بتاريخ نشرت

ينزعجُ البعض من تصحيحي لأخطائه الإملائيّة أو النحوية ، وقد يظنّ  البعض أن فعلي من باب الانتقاد فقط أو لأضع نقطة عليه ..

  • والله يشهد أنّ  الأمر ليس كذلك ؛ فـ منذ أنْ كُنتُ  طالبة في المدرسة ومع عدم مُتابعتي لأيّ أخبار محليّة إلّا أنّني كنتُ أغصّ حينما أسمع المذيع يكسر المرفوع ويجرّ المنصوب وكأنّ أذني لا ترصد إلّا   الأخطاء !

هذا العالَم الافتراضي يكاد يُصيبني بالمرارة لـ هول الأخطاء الإملائيّة التي أراها ، والأدهى عناد أصحابها وإصرارهم على الاستمرار في الخطأ رغم التصويب ...

هذه المشكلة تُلاحقني أيضاً وأنا أستمع لبرنامج أو حتى إذاعة مدرسيّة ، وكنتُ  في غاية سعادتي حينما كان أحد طلابي مُصاب بنفس أعراضي فيقف خلال الطابور عند كل خطأ إعرابي أو لفظي ويقول مُندهشاً ، سمعتِ : رفع المجرور !!

وأجدني أكتئب عند قراءة كتاب فيه أخطاء إملائية وأقف مُتسائلاً : كيف لدولة كـ مصر أن تكون الطباعة فيها بهذا السوء ...

نحن أمام مشكلة كبيرة حقّاً ، نحن أمام تدمير وضياع لغة القرآن ، فلم يكفِ  استبدالها باللهجة العاميّة بل نضيّعها إذا استخدمناها قراءة وكتابة ..

هذا وإني لا أدّعي الإتقان فيها ، فمَن شاهد زلّتي  فـ لي عليه حقّ  التصويب : )

التعليقات

  • أحلام

    @Zomorroda آمين وإيّاكِ
    لم أفهم ، هل تقصدين الأخطاء سبب في تطوّر اللغات أم شيئاً آخر ؟
    وأنا أقصد بالانتقاد الصفحات الكبيرة ومَن يعملون في الإعلام بالتحديد :)
    0
  • زمردة

    هذا ما يحدث لجميع اللغات، وإلا لما تطوّرت وتغيّرت.
    صحيح أن الإهتمام بإملاء اللغة مهم، ولكن البشر لا ترى أن كل مقام يصلح للتصحيح الإملائي.
    فإنزال كل نقد وتصحيح في منزله سيكون أنجع من اختيار المنازل تعبّطًا.
    وجزاكِ الله خيرًا على نقدك وتصحيحك للغتنا ^^
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق