نُقْطةٌ. و من أولِ السطر :)..

نُقْطةٌ. و من أولِ السطر :)..

Eman Ashraf

Eman Ashraf

بتاريخ نشرت

هي فتاة لم تكن لتعقل بعد حجم الحياة ، من تلك النافذة ..قريبًا من حديقتِها المُزهرة ، كانت ترى العالم بعينِ الطفولةٍ فما أجمل ، ترسم بمخيلتِها وتنسج من القصصِ الخيالَ ،

 هناك صوتان يناديان في الروح ..نعم هما الوالدان ، وهناك صوت ضجيج أطفال ..هؤلاء إخوتها وأخواتها ،

أما بعد ، فهناك صوت يحفر بداخلها الأنفاق باحثًا فقط عنها ،

كالطيف تحسّه ولا تُدركه ، تُحبّه ولا تدري له معنى ..هو يعيش بداخلها للأبد..

أما عن خارجِ النافذة ..حسنًا، الآن باتت تُدركه جيدا ، وترى معانيه ..وتشعر بقسوته وَدقّهُ المسامير وهي صاحبة التاسعة عشر عامًا ..

لا يشبه عالمها الخاص البتّه ، ولا تجد ما يشبهها فيه..

ومن ثَمّ، هناك رفِيقُها الأبديّ "الطّب" و سيظل أول جرعةٍ من حبٍ قُدِّمت إليها على طبقٍ من فضةٍ ، لم تعرف جوانبه وما يحتويه بَعدْ ، يكفيها فقط جمال لونِه وفخامته من بعيد ، كفيلٌ ذلك بإبساطها قليلًا الآن ..

هي مميزة وتعلمُ ذلك ، سيظل عالمها الخاص ينسج لها الأجمل بعيدًا عن كلِ هذه التضاربات..

سيظل ذاك الطيف ينبض لها وبها وفقط ..تنتظر تجسيده على هيئةِ بشر..

الله وفقط ، يعرف كيف تنبض ومتى وأين ..ومن ثم كيف يتوقف ذاك النبض ومتى و أين ..

انتهى،،

فنقطةٍ . ومن أولِ السطر .. ♡

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق