هل تحمل لي بعض الأخبار الجيدة أيها الليل؟

EVEY

EVEY

بتاريخ نشرت

أهذا ساعي خير في هذه الليله الممطرة؟ كنت ساخلد للنوم باكرا الليله لما بدأت مشاعر الخواء تتسلل الى قلبي، خصوصا بعد محادثتي لزميلة هذا اليوم وخوضنا في أحاديث حول الحاضر والمستقبل والعلوق في مرحلة المتفرج .. وكيف ان انظمه غبيه تريد ان تستغلها باطاله مرحلة المتفرج الذي يحتاج تلقياً وتعليماً هذه، - بالاخص وان مرحلة المتفرج تتنكر باسم الامان والطريق المضمون-.

كنت على وشك ان احرق غرفتي بشكل غبي ايضا =))

هاهي الرسالة في وقت لم اتوقعه، اتحمل اخبارا سعيدة لي؟ .. لوسمحت؟ .. لطفا؟ .. بليييز؟ =))   

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق