خواطر انثى

خواطر انثى

Fatima

Fatima

بتاريخ نشرت

الأنثى في مجتمعاتنا ولربما في كل مجتمع ..

أتساءل دائما : لماذا كل الفخر لك وكل الإحباط لي ؟؟!تزوجنا ... فكانت المتعة لكَ ... والألم لي

حملتُ ... فكان الفرح لكَ ... والإقياء والتعب لي

أجهضتُ ... فكان العزاء لكَ ... واللوم لي

تأخر الحمل ... فكان التعاطف لك ... والعمليات الجراحية والصور والتحاليل لي

تأخر الحمل أكثر ... فكان الاهمال والاتهام الصامت منك ... والحزن والخوف والشعور بالذنب مني

حملتُ أخيراً وأنجبتُ ... فكان الفخر والتهاني والاسم والكنية وكل ما هو مشرق لك ... والوجع والمخاض والإرضاع والسهر والتعب لي

أنجبتُ صبياً ... فكان العزّ والذرية فيك

أنجبتُ بنتاً ... فكانت العلة فيّ أنا ...

عشقتَ غيري ... فكنتُ أنا المتهمة في نفوركِ مني وكنتَ أنت المعذور

فكرتُ بالابتعاد عنك ... فكنتُ أنا الخائنة القاسية وكنتَ أنتَ المغدور

لماذا كل ما هو إيجابي لكَ وفيكَ ؟؟ وكلّ ما هو سلبي لي ؟

التعليقات

  • Fatima

    صورت حالات اجتماعية شهدتها بأم العين ولست مع التعميم ..اتقبل نقدك برحابة صدر🌻
    0
  • حازم عمر زين العابدين

    عندما تنجبين اولاداً الجنة لك و ليس لنا
    اقف الى جانبك فقط في
    >انجبت بنتاً فكانت العلة فيّ
    لان المسؤول عن تحديد جنس المولود هو الرجل حيث انه يملك الجينان xy بينما تملك المرأة xx فقط
    لكن باقي النقاط ليس فيها عدالة او بالاصح فيها اهمال لجوانب اخرى
    فالغريزة الجنسية و المتعة للطرفين الاولاد للطرفين ،تعلق الاولاد بامهم اكثر من ابيهم لذلك ارجو ان تكوني موضوعية قليلا
    >انا لا انكر ان هناك ظلم للمرأة في مجتمعنا
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق