Fatima

Fatima

بتاريخ نشرت

صباحي اليوم كان مختلفا استيقظت تائهة مشتت الفكر اقمت صلاة الفجر كقديسة ابتهلت الله واكثرت التسابيح ..

حضرت لنفسي كوب من الحليب وجلست اقرأ كتاب ساذج ولعل اسم الكتاب اكثر ما دفعني لقراءته ..

لنعد إلى الشتات الذي اعيش به هذه الفترة فما عدت اعرف الخطأ من الصواب..حتى اني بدأت استشعر تناقضي الكبير ..انا كسولة لدرجة اني لا أكاد انهض من السرير ومن ثم استجمع قواي لأذهب إلى النادي الرياضي.. ومن يراني في الصالة الرياضية لا يصدق ان شعلة النشاط هي نفس الفتاة مقطبة العينين المدثرة بفراشها .. ربما ينتقدني من يرى ثيابي الرياضية فهي لا تمت للمحجبات بأي صلة صحيح اني محجبة عن الرجال ولكن لست محجبة عن الحياة حتى أني ارى انه يجب علينا أن نحترم خصوصية كل مكان نذهب إليه ..فلا يمكنني أن أدخل حوض السباحة بثوبا فضفاض ولكن لا ارتدي ثيابا تعيديني إلى بعثتي الاولى ...رغم ذلك ما ان أعود إلى المنزل حتى تراني اشرعت لصلاة الظهر اجلس بحياء منكمشة على نفسي .. واتلو بضع صفحات من كتاب الله الذي يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ..ومن ثم أتلقى دعوة لحفل ما زفاف او ما شابه لأعود لتبرج الجاهلية الأولى وثياب الكاسيات العاريات كما تصفها معلمة اللغة العربية..

كثيرا ما اتعرض للنقد  فمن يراني في مجالس القرآن ينهرني وينعتني بالنفاق .. ربما كنت منافقة ولكن لست أفعل شيء مما أفعله بغرض خداع الناس او حتى ارضاءهم حتى ان إرضاء الناس ليست بغايتي...

ومن يراني في الجمعات النسائية ينعتني ب"حجة مودل"

هل يفرض علي الالتزام الابتعاد عن الحياة الخارجية والتقوقع على نفسي في البيت ؟!

حقا انا تائهة ضائعة ابحث عن ملاذ ..




التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق