Fatima

Fatima

بتاريخ نشرت

لا ادرى لماذا وما السبب ولأي أمر لم أعد أحبك ليس لذنبٍ ارتكبته ولا لإهمالٍ ولا لشيء من هذا القبيل ولكن كل ما في الأمر أنني لم اعد احبك ..لم تعد احاديثك تغريني ولا الغزل، لم يعد الوقت بقربك أجمل ..

ظننت أن المشكلة بكلام الحب فاتخذتُ قراري بأن نكون أصدقاء لمدة معينة ولكن رغم ذلك لم ارى تحسن ..لا ادري لماذا اصبحت ما إن احادثك حتى تتأكل طاقتي فأنفر منك إلي ..ألجأ إلى نفسي فأرى قلبي الذي هو معك يرمقني بنظرات الاستياء والإمتعاظ ..فتراني اسدلُ بنظري إلى الأرض خجلا واقول مبررة وانا ايضا احبه ولكن لا أعلم ما الذي يحدث لي من أين أتيتُ بتلك المشاعر السلبية إتجاه الإنسان الذي أحب ..فكرت ملياً ، هل بإنهاء العلاقة يكمن الحل أم انها فترة وتمر .. اتصل بك وافرح إن لم تجب ، ارسل رسالة ولا أنتظر الاشارة التي تدل على استلامك لها وكأني افعل ما افعله لأريح ضميري او لنقل لأُسكت قلبي ..

أكثر ما يألمني أني اصبحت ازعجك في كل محادثة لنا واتصرف معك على نحو لا يشبهني ولا يشبهك ...

لم أعد أرى فيك إلا ذنباً مخبئ سراً ثقيل عبءً لا طاقة لي به ،والزمن على من ينتظر طويل...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق