..

فاطمة الصادق

فاطمة الصادق

بتاريخ نشرت

الصمت هو الحل..

كان هُناك صوت صراخ عالي، وتجمع حول بيت ما، شعرت بأن البيت تحيط به حالة من الحزن أعتقد بأنه فقد جزء ما وشخص عاش سنين طويله تحت سقفه، كل من في الشارع يرددون لاحول ولاقوة إلا باللّه!

وكان هناك حُزن وخوف على الوجوه لا أعلم هل مات أو لا، ولكن كان الموقف ينطق بدرس قد يجعلك تصمت لوقت طويل وأنتَ تفكر ماهي النهاية ياترى؟!

.. هذه هي الحياة وهذه الدروس كافية لتعلم الإنسان بأننا كُلنا للّه راجعون، وقلت في نفسي اللهُم الثبات لأن هذه اللحظات آتية لامُحال! واللّه وحده يعلم وقتها وكيفيتها، وهذه الجملة تكفي ليهدأ قلبي.."وَأنَا عَلىٰ عَهدِكَ وَوعْدِكَ مَا اِسْتَطَعْتُ " 🌿


رحل الجميع ورحلتُ لأكمل حياتي الطبيعية، وبعد مدة من السير بالسيارة لمحتُ البحر والأزرقين البحر والسماء وقلتُ في نفسي لقد مر وقت طويل على أخر مرة زُرت فيها البحر!

من بداية السنة تقريباً، وكنت بالأيام الماضية أعبر عن شوقي  برسمة سريعة تعبر عنهما..

وكأن كُل شيء ينطق بأنّ من خلق كل الكون قادر على تحقيق المستحيلات وقادر على أن يرزقنا القدرة على الحياة التي لاخوف فيها ولاحزن، حياة مليئة بالسكينة وبالإستعانة بمن خلق النبض فينا..

ولأننا في الدنيا لابأس من العديد من المراحل المختلفة السيئة وكل مرحلة ماهي إلا درس يعلمنا كيف نستمر للمحطة التالية..

هذه الحياة تحتاج إلى أن نقترب إلى من يعلم الأمر كُله، وأن نستعين بكُل شيء يساعدنا على القرب.

" إِنَّمَا أَمْرهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقولَ لَهُ كن فَيَكُونُ ".

”تحدّثوا مع الله، لا تتراجعوا عن البُكاء، لا تُحاولوا أن تُرتّبوا الكلمات، وتستهلكوا وقتًا في الصمت، إنّه يسمع جميع اللّغات، اللّهجات، الحسرات، الأوجاع، الخدوش، النزاعات، ويفهم حتّىٰ المنطق المشوّش الذي لا تفهمه أنتَ بينما تحدّث نفسك.. لا تفرضوا معادلات غريبة وصعبة للوصول إليه، ستجدونه في أيّ وقت وفي كلّ مكان“

(وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ).


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق