فاطمة الصادق

فاطمة الصادق

بتاريخ نشرت

بنظرة واحدة غير سطحية لهذا العالم.. نستطيع أن نقول الحمدللّه ونستشعرها حقاً!

هناك الكثير من الناس اليوم لايجدون أكل ولو للاحتياج اليومي، يصارعون على الحياة للحصول على مايسد جوعهم، هناك من يتمنى ماء وفير يشرب منه ويستطيع أن يستعمله في حياته اليومية، هناك من يراقب بشعور الفقد .. أحباب يبتسمون لأحبابهم ويدعو لهم بالبركة.. ويعود لحياته ليجد فراغ كبير لايمكن تعويضه لموت أحد المقربين منه، هناك من يرغب بأن يتحرك ولو يوما على قدميه من جديد.. يرغب بالوقوف والنظر إلى العالم وأن يقول أنظر أنا لست بعاجز!

هناك سرطان قد قتل صحة فتاة ورغبتها الوحيدة فقط يوم بوجه مشرق وروح تمتلك الصحة بالجسد وتعيش بدون أن تفكر في فكرة أنها والموت أصدقاء قريبا سيلتقون في موعد أخير لتوديع العالم والذهاب معه..

هناك قصص وموت هناك الكثير من المعاناة في هذا العالم كل مانعانيه هو أشياء بسيطة سنجد مخرجاً لها يوماً ولكن هناك أحزان أعظم وظروف أصعب ! 

إذا كان لنا قدرُ فيها يجب أن نصبر ولو لم يكن نحمد الله ونشكره على كل شيء.. ويجب علينا أن نحافظ على الدعاء الدائم بالبركة والزيادة..لكل النعم والصبر على كل إبتلاء.


أجمل رسالة قد يتعلمها الإنسان ويجعلها قاعدة يطبقها في كل يوم هي في هذا الحديث الشريف ..

 قَالَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: « مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا»

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق