( الفصل الأخير ) !

غدير الحميد

غدير الحميد

بتاريخ نشرت
عموماً الفرص التي تغوينا ما قبل النوم دائماً قزمة المفعول ولكن على الرغم من ذلك نتحجج بها لأن " العمر مرة " !
غالباً كلما وددت أن أخبر أحدهم عن مدى إشتياقي أليه يصفعني كبريائي وتصرخ بوجهي جميع الجمادات التي شهدت أنكساراتي أن الأغلبية تأخذهم العزة بأنهم " آخر حبة " !! ولكن على كل حال هم لا يعلمون بأن المشاعر عاطفة منزوعة العقل دائماً عندما ترتفع للحد الأعلى تجعلنا نتفوه بكلمات و نفعل أشياء خارجة عن السيطرة فنحن عندما نخبر البعض بما نشعر به على الأغلب أننا نسرق من تلك الأيام لحظة فرح علماً بأنها " سرقة مشروعة " والمضحك أن البعض لا يدرك أننا عندما نمارس هذه العادة السيئة أنها متعمدة أنها أشبه بالمحطة الأخيرة، تلك العادة تستدعينا لكتابة " الفصل الأخير " لتلك العلاقات والحكايات التي سقطت على رأسها أسقف الكفاية و حسب. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق