شوقي ل حبي وحبيبتي

لاجئ

لاجئ

بتاريخ نشرت

هذا ما جنيناه من حبنا العاق ، سنوات من الكره والغضب ,أيامٌ من الشوق والحرمان ،وساعات وثواني من الحزن والحنين والوحدة ، هكذا انتهت بلادي وهكذا انتهى حبي وحبيبتي ،

يا ليتها لم تبدأ ، ويا ليتها استمرت اكثر ،ويا لوعتي وبؤسي لانها انتهت ، حقيقةً ،لا أدري ما يشعر انا ،انا لست انا منذ ذلك اليوم ،حين قالت لي : (وإن حدث و افترقنا، عدني ،أن نفترق بحب وسلام )لم تنهي كلمتها ،فافترقنا . إن كانت تقرأ الأن هذه الكمات ستعلم انها هيي ،خاصتا انها ترى كل شي يخصها وكل شعور يمثلها وكل شي جميل يعبر عنها،الا انا . 

وستدرك اكثر انها لها ،حين تعلم ان عيناها أجملُ من ذلك الثلج وان ان خداها ارق من ذلك الوشاح وان يداها اطيب من تلك الكعكة التي اعدتها لي .هي هكذا كما بلادي ،اجمل من اي شي قد عرفت يوما ،وبعيدةٌ جدا وكثيرا ،اشتاق الان لكلاهما ،لكلاهما معك بنفس اللحظة ،اشتاق لها في مَكَانٍ من بلادي في دمشق مثلا ،حيث كانت تدرس ، في قريتي ،حيث كنا نلتقي و نفرح ، في الباص ،حيث كانت تنام على كتفي، هذه بدايةٌ فقط لقصتي مع الحب ليس الحب بمعناه العام و الجامد والملل ،بل الحب بمعناه الموجع والقاتل لدرجة البكاء ،الحب الحزين الذي لا ينتهي ،يُنهي ولا ينتهي ، هو الذي لا يشبع ولا يهدء ،يستبيح القلوب ولا يخجل ،وكما قال درويش :هو الحب ..كالموت .. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق