بدايتي ....

hebayah

hebayah

بتاريخ نشرت
لن تنسى أبداً ….
تلك الليلة. 
الليلة التي أعلنت استسلامك فيها 
و تمنيت لو كان بمقدورك ان تبكي..
ان تبكي شيئا اعمق من دموعك 
أو ان تتتقئ روحك…. 


الانهزام ، 
احساس مؤلم، مرهق.. عندما تصل لتلك المرحلة و تعلن استسلامك للألم، للحياة ،
 تشعر بانك ضعيف، مكسور. 
كل محاولاتك للهروب لم تعد تنفع.
عليك الان ان تتقبل الواقع لتعيش، لتكمل حياتك،
 ترضى بالقدر مهما كان مؤلمآ. 

شئ غريب عندما تصل لهذه المرحلة من الضعف، 
تفقد رغبتك، تهجر اهتماماتك
تعيش مبهم، لا تدري هل تقف في نفس المكان ؟ أم تكمل ؟ 
و كيف تكمل ؟ أين الحل ؟ 

الكل سيلاحظ تغيرك، انعزالك، كثرة تفكيرك
و لكن لا احد سيفهم الصراع بداخلك. 
ستسمع أنت تغيرت .. أنت انفعالي، سريع الغضب ، ردات فعلك غير مناسبة 
ولكنهم يرون الألم بداخلك، سيصبح واضحا من غير بذل أي جهد. 

سيقرأون في عينك و في تصرفاتك مهما حاولت إخفاءه ، 
سيحيط بك من كل النواحي. 

و لكنك…. 
استيقظت يوما و أنت تشعر بالقوة 
لا تفهم مصدرها 
استيقظت و أنت شخص اخر 
لا يشبه الكائن الذي كنته بالأمس. 

يا ترى من أين أتت ؟ و ماهو مصدرها ؟ 

ستحارب و تجاهد و تفعل كل ما تستطيع لتتمسك بحياتك 
ل الا تعيشها ب الم، و تشعر ب انك طبيعي مثل غيرك

كيف لي الا إناجي ؟ 
من البس عمري سوادِ ؟ 

تترامى امامي الأفكار.. 
أنت أم الفرحة اختار ؟ 
ذهني صار في ذهاني 
من فرط الحزن يناجي …

ماذا اختار ؟ 

  Saturday, July-6

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق