جانفي الابتعاد عن السياسة.. وتطوير عادة الانضباط (فشل).خطط فيفري

خوارزمي

خوارزمي

إحراج يشعر بالإحراج ، بتاريخ نشرت

لاحظة منذ بداية السنة الدراسية الحالية ازداد توجهي لمتباعة اخر مستجدات الساحة السياسية سواء التي تخص بلدي او العالم... وهذا ما يناقض شخصيتي.. يبدو ان شخصية رابعة بدأة في التشكل... ولاكن ساكون لها بالمرصاد هذه المرة.. فمذ شهر اكتوبر لان لا يمر يوم الى وتضفحة صفحات سياسية على الفايسبوك او مشاهدة بعض مقاطع على اليوتوب وهذا يستهلك مني وقت ثمين جدا لو درست فيه لكنت الان في حال افضل بكثير خاصة وان الاختبارات الاسبوع القادم...

الخلاصة السياسة مجرد تضييع لوقت وفي بعض الأحيان تعكر مزاج الشخص 
كنت قد حددت اهداف لشهر جانفي ومن بينها الحصول على عادى الانضباط او التحكم في النفس ولاكن لاسف فقد فشلت فشل ذريع. فكنت قد خططت لتوقف عن البرمجة شهر كامل. نعم توقفت ولاكن ايضا خططت لابتعاد عن متابعة السياسة والدراسة بجد... وهنا قد فشلت 
......... 
اذن خطتي لشهر فيفري كتالي 
  1. الابتعاد عن السياسة
  2. تصفح حاسوب io مرة في الاسبوع
  3. اصفح الفايسبوك اخر اليوم 
  4. تدوين شبه يومي على موقع من برمجتي وفي صباح نقل التدوينة لموقع يومي
  5. قرائة مقالة في تطبيق meduim قبل النوم
  6. تقليل قدر مستطاع من سماع الموسيقة وتعويضها بpodcasts تعلم الانجليزية 
  7. الصلاة.. الصلاة.. ان وصفت لك حالي الان ربما ستنعتني بالملحد. استغفر الله واتوب اليه. ادعولي بالهداية والمغفرة?
  8. على الاقل 4 pomodos كل ليلة.. وساستخدم تقنية المكافئة لتدريب عقلي.. قبل النوم ان انجزت الهدف اخذ شيء حلو مثلا سكر ههه و ان فشلت تمارين ضغط بدون توقف والوم نفسي عند شعوري بالالم مع الاستمرار 
رغم فشل في تحقيق هدف شهر جانفي ولاكن بالمقابل لم اعد لادماني لمدة شهر كامل الا يعد هذا انجاز وانشاء الله اتخلص منه نهائيا 

فشهر فيفري سانتقل لجزء الثاتي من معالجة ادماني الا وهي تعويضه بعادة جيدا لا اعرف ربما قرائة مقالات قبل النوم. حسنا ساطور عادة قرائى مقالات من موقع quora او meduim وان وجدت رواية جيد ساقرئها ايضا 

انشاء الله انجز الجزء الثاني. ويتبقى الجزء الثالث. وهو الاسهل. والجزء الرابع وهو الاخير 

التعليقات

  • المومصوڤيا

    التغيير لا يعد أمرا هيّنا البتة، وهو تدريجيّ وتحقيقه يعتمد على سياسة ذكيّة وإنضباط ذاتي مطلق وكل ذلك يتّأتّى من خلال التدريب الجدّي والإصرار المتواصل. حقيقةُ أنك تحاول هو أمر شجاع للغاية وأؤمن أنك لا بد من أن تلتمس تقدما في مشروعك هذا ما دمت تحاول. أما الفشل فهو إشارة صحية تستدلُّ بها على أن الطريقة التي يؤخذ بها مشروعك قد تتطلب بعض التغيير، فتغير وتلحظ آثار ما قد غيرت في المستقبل. أنا معك في الأمر أخي✊ امض قدما إن شاء الله!
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق