أرق وذكريات !

Justice Face

Justice Face

بتاريخ نشرت

شارف عقرب ساعتي الثانية عشر صباحا ، أضطجعت لعلي أَجِد قليل من النوم يعينني على أعمالي في الغد المتلهف للوصول إلى محطة عمري.

يقتلني الحنين لسيدتي التي تجولت معها في كل مدن العالم ، تأتيني كذكريات أحيانا ، وتزورني كأرق يقتل حواجب عيني ، تضطجع في مقلتي ، وعلى شفتاي الصامتتين . تمرني كطيف ليس كأي طيف ؛ طيف يأخذني لزيارة كل مطارات الدنيا ، يصرعني ويقتلني، يأسرني ويطلقني . آه من كل الحنين !

أستيقظ من حلمي ، من أرقي ، من هذياني . أتسائل كل صباح : هل نمت بالفعل ؟!


التعليقات

  • Justice Face

    ذكرياتنا تكبل خطواتنا للمستقبل ، لابد لنا من تكسير هذه القيود للوصول إلى النور !
    شكرا بحر !
    0
  • عنقاء

    كنت أمر بهذا وبعض كثير من الأحيان ...

    تحسنت عندما أصبحت أقرأ سورة البقرة ...

    ذكرياتنا تسرق حاضرنا وعندما نتقدم للمستقبل لانجد حاضر نتكلم عنه

    بحر
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق