قرع على نافذتي !

Justice Face

Justice Face

بتاريخ نشرت

أستيقظت على صوت قرع خفيف على نافذتي ، حسبته طفل يلهو ..أو هي أنامل أمي الحانية تريد أن توقظني دون فزع . قفزت من سريري فأذا بعصفورة صغيرة تقرع نافذتي دون كلل أو ملل. أغاضها وجود عصفورة تشبهها على الجانب الآخر من النافذة ، ولا تدري المسكينة أن صورتها عكست على زجاج النافذة.

حركت هذه العصفورة دولاب الذكريات ، تذكرت طفولتي ! أشيائي ! وحكاياتي !

تذكرت صباحي كيف كنّا نستيقظ على رائحة القهوة والشاي التي تعطر كل زوايا بيتنا ، ورائحة الخبز التي كانت تعده أمي كل صباح !

تذكرت صوت القارئ -عبدالله جابر- ذو الصوت الشجي ، الذي كان يعطي صباحاتنا كل جمال وقدسية ، ينطلق صوته من مذياع أبي القديم !

تذكرت أول قصة حب سمعتها في حياتي ، قصة حبيب يتمنى أن عين الشمس لا تسخن كثيرا من أجل محبوبه الذي يمشي تحتها . أنها أغنية رائعة للفنانة الجميلة شادية تنطلق من مذياع سيارة أبي المركونة بالخارج في وضع التشغيل !

ما أجمل الصباح ..ما أجمل الطفولة ! 

أين أنت أيها الزمن الجميل ؟!

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق