عدنا وأتمنى أنو تطول العودة.

Mohamed Elfaleh

Mohamed Elfaleh

تعب يشعر بالتعب ، بتاريخ نشرت

لم أزر موقع يومي من مدة طويلة....

لقد إشتقت للكتابة، تذكر تفاصيل اليوم محاولا سرد أهم أحداث يومي في شكل يشد القارئ وينال إعجابه. عادة كتابة اليوميات كانت واحدة من العادات التي أحوال إكتسابها. ف بهذه العادة أستطيع تذكر بعض الأحداث التي قد يكون في جوفها عبرة، حكمة، نصيحة قد تساعدني في تطوير ذاتي وهذا هو الهدف من الإتيان بهذه العادة في المقام الأول.

لست واحدا من الكُتاب الذين يبدعون في وصف الأشياء ونقل القارئ أو المستمع لمكان آخر ساعيين لإيصال الفكرة المرغوب فيها في نهاية النقاش. من خلال نشر بعض "الحكايات" في موقع يومي مع محاولة السعي للقراة (كتاب كل أسبوع ونصف) لربما ألاحظ تطور في طريقة عرض الفكرة والكتابة عموما. 

لوأردت التوغل في ثنايا اليوم لوجدته يوما نمطيا لحد ما. ساعتين في حصة الرياضيات الصباحية ثما العودة للمنزل لاحقا (نظام الأفواج، كل قسم ينقسم لفوجين. ثما تبادل أيام الأسبوع بين كل فوج. حرصا من الوزارة على الإنقاص من عدد التلامذة في المعهد وهكذا إنقاص نسب الإصابات بمرض الكورونا أو على الأقل مايظنه الكثير منه) ... 

لقد كان اليوم أزرق اللون (الأزرق هو رمز للحزن عند الغرب)، لربما بسبب العلامة الغير متوقعة في فرض الرياضيات الذي كنت آمل فيه علامة كاملة للأسف. أو بسبب تراكم الدروس الغير مراجعة في العطلة الفارطة. لم يكن لي مزاج في الكتابة بحد اللحظة لكن بفضل الجدول الصارم علي تحقيق كل الأهداف. أتمنى الإستفادة من التدوين ونشر بعض الحكايات التي لن تقرأ في موقع يومي. نتقابل غدا ان شاء الله.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق