ما هي لعبة MOMO التي حذرت منها دار الافتاء المصرية؟

ما هي لعبة MOMO التي حذرت منها دار الافتاء المصرية؟

KaReEm HaNi

KaReEm HaNi

اندهاش يشعر بالاندهاش ، بتاريخ نشرت

انتشرت لعبة momo أو كما يُطلق عليها “تحدي مومو”، على نحو لافت خلال العام الماضي،
وتقوم فكرة هذا التحدي على دعوة الأطفال إلى القيام بأمور مؤذية بعد تلقيهم لرسائل
في تطبيق التراسل الفوري “واتساب”.

وتداول مستخدمون على صفحات فيسبوك تحذيرات من صورة تظهر شخصية
ذات عيون جاحظة وابتسامة مخيفة، يُقال إنها تظهر على بعض وسائل التواصل الاجتماعي،
وتحديدًا على يوتيوب بين مقاطع برامج مخصصة للأطفال، وتطلب منهم القيام بتصرفات مؤذية.

ويُجرى التحدي من خلال إرسال رسالة عبر تطبيق واتساب عبر حساب يعود إلى “مومو”
الذي يستخدم صورة وجه مرعب في ملفه الشخصي، حيث يطلب من الأطفال حفظ الشخصية
ضمن قائمة الأسماء، لتتواصل معهم فيما بعد وتطلب منهم القيام بالتحديات.

وتكمن خطورة لعبة مومو أن هذا الحساب يرسل إلى ضحاياه بعد ذلك سلسلة من التحديات والصور العنيفة،
إلى جانب التهديدات وتنتهي بالطلب من اللاعب الانتحار.

ويُعتقد أن صورة “مومو” ظهرت عام 2016 وهي صورة لمنحوتة صممتها شركة يابانية.

أثار تحدي مومو حالة من الهلع لدى الكثيرين في بلاد عدة حول العالم، منها المملكة المتحدة،
حيث حذرت بعض المدارس في بريطانيا الأهالي من “تحدي مومو”، ونشرت إحدى الأمهات على مجموعة
“المغتربات السوريات في بريطانيا” صورة لرسالة قالت إن إدارة مدرسة ابنها في بريطانيا أرسلتها للعائلة،

وجاء فيها أن إحدى الطالبات الصغيرات (في الصف الأول) قالت إنها كانت تلعب بهاتف أمها المحمول
وتشاهد موقع يوتيوب فظهر لها وجه مخيف، فضغطت عليه.
كما أن أطفالاً آخرين اشتكوا من طلاب أكبر كانوا يخيفونهم بقصص عن شخصية مخيفة شاهدوها على الإنترنت.

إلا أن الجمعية الوطنية البريطانية لحماية الأطفال من القسوة

أكدت أنه لا توجد أدلة على تسبب التحدي بأي حالات لإيذاء النفس، وأوضحت أن “الهستيريا الإعلامية” هي
التي من شأنها أن تعرض بعض الأشخاص للخطر لأنها تثير لديهم فكرة إيذاء النفس.

وبعد هذه السلسلة من القصص المخيفة، تبين أن الأمر لا يعدو مجرد خدعة وأخبار مزيفة، وفقًا لعدد من الجمعيات البريطانية
مثل جمعية مركز الإنترنت الآمن في بريطانيا (The UK Safer Internet Centre)، كما نقلت صحيفة الجارديان.

وقال جيم واترسون المحرر الإعلامي لصحيفة الجارديان:

“إن التغطية الإخبارية لتحدي مومو دفعت المدارس
والشرطة للتحذير من المخاطر المفترضة لهذا التحدي، الأمر الذي أدى بدوره إلى نشر
مزيد من الأخبار التي تحذر من هذا التحدي”.

وتقول عدد من الجمعيات في بريطانيا إنه لم يرد أي بلاغ عن أشخاص استملوا مثل هذه الرسائل
أو أضروا بأنفسهم نتيجة لذلك.
وحذرت هذه الجمعيات من أن التغطية الإعلامية لهذه القصة عززت من مشاعر الخوف.

وعلى صعيد آخر

كشف تحقيق أجرته صحيفة “صن” البريطانية، أن “يوتيوب لا تزال تعرض فيديوهات خاصة بتحدي
“مومو” المثير للجدل، رغم تأكيدها في وقت سابق من عدم وجود مقاطع تروج لها.
ورغم إرفاق بعض الفيديوهات الخاصة بالتحدي بتحذير، إلا أن منصة الفيديو الشهيرة لا تزال تعرض فيديوهات
لها ضمن العديد من برامج الأطفال الشهيرة المتوفرة على يوتيوب.

وتصدر الشخصية المرعبة الخاصة بالتحدي تهديدات مخيفة لمن ينقر على الفيديو،
الأمر الذي يشجع كثيرين على فعل ذلك، وحصد آلاف من المشاهدات، وفق الصحيفة البريطانية.

دار الإفتاء المصرية تحذر من لعبة مومو


حذرت دار الإفتاء المصرية من المشاركة في “تحدي مومو”، وناشدت في بيان لها كل من استدرج
للمشاركة فيها سرعة الخروج منها.




وطالبت دار الإفتاء

عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” الجهات المعنية تجريم هذه اللعبة،
ومنعها بكل الوسائل الممكنة، كما أهابت بأولياء الأمور متابعة أبنائهم والحرص على معرفة الألعاب التي يلعبونها
لوقايتهم من شر هذه الألعاب، على حد وصفها.

وأضافت أن “الرسائل المصاحبة للصورة تشجع الأطفال إما على القيام بأعمال مؤذية لأحبائهم،
أو بوضع أنفسهم بمواقف خطرة، أو حتى الانتحار”.



وأضافت الدار: “حتى الآن، أصدرت العديد من المدارس في المملكة المتحدة تحذيرات، كانت قد وُجهت لأولياء الأمور،
حول تحدي مومو، فضلاً عن المنشورات التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بـ التحدي”.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق