رسالة اعلان النهاية .

رسالة اعلان النهاية .

صمت الايام

صمت الايام

بتاريخ نشرت
كانت ليلة الخميس اذكر يومها و كنت حين ذاك غاضبة و مكتئبة و حزينة كل هذا بسببه .. كانت علاقتنا في البداية ربيعا مزهرا ازهر قلبي معه دخل حياتي فجأة دون سابق انذار كنت من قبل لنفسي و كانت حياتي طبيعية تتأرجح بين السعادة و الحزن و اغلبها كانت تتأرجح على السعادة كنت بسيطة و كانت الاشياء البسيطة أكتر ما يسعدني انسى الحزن بسرعة كطفلة صغيرة .. عند دخوله حياتي ازهرت في بداية ربيع العلاقة و لكن كحال كل العلاقات او ربما اغلبها هناك دائما طرف ما يتغير في وسط الحكاية او ينسحب .. بدأ التغير يطرء على علاقتنا و بدء التغيير منه هو فقد قل سؤاله و كلامه اصبح الملل سيد كل مكالمة و كنت اعاتبه في كل مرة و لم يكن عتابي الا تشجيعا له ليصبح اكثر اهمالا و كأني كنت اقول له اهملني ... كنت دائما مستعدة لانهاء هذه العلاقة لأنها انهكتني كثيرا .. ليلتها لم يهاتفني و قمت انا بمحادثته على تطبيق الواتساب و كان يتأخر في الرد على اي رسالة و الجميل انه اغلق دون ان يقول انه سينام انه امر عادي ربما .. او قد يكون هذا هراء و مراهقة قد ب
يعتبره البعض هكذا .. لكنه اتفاقنا كان من اول العلاقة الا ينام احدنا قبل ان يستأذن من الاخر .. لا انسى الليالي التي كنت امرض فيها و لا استطيع النوم حتى استأذنه .. حزنت ليلتها كثيرا لعدم مبالته و كأن كل افعاله كان يتعمدها امر بسيط كهذا احزنني و اغضبني و جعلني اكتب له رسالة النهاية نهاية كل هذه التفاهة الامر اصبح يزعجني و يؤلمني رغم تفاهته.
لقد قلتها له سباقا ومرارا عندما نحب قد تسعدنا ابسط الاشياء كما قد تحزننا الابسط منها بساطة .
ارسلت الرسالة و انا غارقة في افكاري اللا منتهية احسست انّ نهاية العلاقة مبكرا له اضرار اقل .. الامر سيستغرق فترة و جيزة للنسيان و التغلب على كل شيء كان هربا من تورط اكبر مما كنت فيه ..
  • لكن الرسالة كانت بداية لعلاقة جديدة وعدني فيها بأشياء اجمل 
... يتبع 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق