روحٌ تائهة

روحٌ تائهة

إنسان تائه

إنسان تائه

بتاريخ نشرت

ها أنا هنا....مرةً أخرى...

مع نفسي وأفكاري....مع روحي وأسراري...

لطالما تجاهلت هذه المشاعر، ظانّاً أنّها يوماً ما ستذهب وتتركني، تتركني وحيداً أتململ في هذا العالم... الوحيد.

ها أنا...مرةً أخرى....وحيداً.

هل من الممكن أن أكون وحيداً في هذا العالم الكبير؟

7 مليار شخصٍ وأنا الأخير؟

أليس هناك أحدٌ مثلي، أحدٌ يحسّ بأحاسيسي، وتراوده أفكاري، وتطارده أشباحي؟ لماذا لا أشعُر بذلك الحبّ الذي غمرني ذات يوم؟ نعم، "ذلك" الحب، فلام البعد تُبعدني أكثر فأكثر...فأصبح وحيداً مثل "ذاك."

ولمن، يا ترى، أتكلّم الآن؟ ألم ينته ألمي؟ ألمٌ بعد ألم....كلّما يبدؤ كلامي، أشعر بقلبي خارج صدري...قد تعبت الآن...أُحاول حمل العالمَ، وأنا لا أكاد أن أحمل نفسي...

هل أنا جثّةٌ خرجت من القبر....أم أنا حيٌ أتجول بين المقابِرِ؟

كلّ هذا التّيهان وبعدي غارقٌ في الأحلام...

مقسومٌ لجهتان، للآن لم أرَ شيئاً من السّلام....

موتي الجسديّ يقترب ثانيةً فثانية...

وشبابي يُهدَرُ بينما أيّامي تَجري...

إنّ حبّي لن يُقدّر، كلّ هذه السّنين ولم أدرِ...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق