شمسُ ليلى - درويشيّة

شمسُ ليلى - درويشيّة

إنسان تائه

إنسان تائه

بتاريخ نشرت

كانت الشّمس قد بدأت بالنّزول من سلالم السّماء، راكبةً السّحب، لاحقةً القمر...مع أنّها تعلم أنّها لن تصل إليه أبداً...لكنّها دوماً تبحث عنه، كما هو يبحث عنها...فيصبح الشّيء الذي يجذبهما...نفس الشّيء الذي يُفرّقهما...فأصبح الفراق في الحبّ، واللّقاء في الشّوق!

وأمّا أنا....فأنا مثل الشّمس، يائسةٌ، لكن الشّوق يكفيني...!

- ليلى

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق