المقهى

المقهى

إنسان تائه

إنسان تائه

بتاريخ نشرت
في المقهى كالعادة، 
أنتظر النادل، أؤشر له، ثم أناديه،
وهو يأتي تارة وينظر تارة،
لكن لا يسمعني،
لا يراني، 
ولا يأتيني، 
كأني خفي.

فأنظر لمن حولي،
عل أحدهم يطمئنني
أني لا زلت، 
ولم أزل.
أن ينظر إلي،
يسمعني،
يأتيني،
يسعفني...

لكني تعودت،
فأصبحت زائراً دائماً،
أستمتع بكوني
أو بالأحرى،
بعدمي.
وهكذا أصبح المقهى وجهةً معتادة، 
مكاناً أكون فيه نفسي، نفسي الحقيقية،
أخلع فيه القناع،
وأرى وأخيراً
روحي المثخنة
بجروح الدهور... 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق