الغرق في مُخيلة عدي الحربش

الغرق في مُخيلة عدي الحربش

مدى التميمي

مدى التميمي

حب تشعر بالحب، بتاريخ نشرت

سبعُ ساعاتٍ قضيتُها منزوعة من الحياة المادية، سبع ساعات متواصلة وأنا مُستغرقة بلذِّة اللهفان أقلِّب الورق دون أن أحسَّ بالورق، وعندما بزغَ النهار وتسلَّلت خيوط الشمس داخل الغرفة طويتُ آخر صفحة من كتاب عُدي؛ ركضت مُسرعة لأكتب عنه، كالطفلِ عندما يُصاب بالدهشةِ فينادي الجميع قائلا: انظروا.. انظروا لهذا.

الغرق في مُخيلة الكاتب السعودي عُدي الحربش تجربة مُذهلة تخرج منها بمتعة فاخرة، وحتى أنكَ في إحدى قصصهِ ستقف صامتا ساكنا تُفكر، وستشعرُ بالقصة تسرِّبت لباطنكَ بِخفِّة، وستُعجب حتما بطراوة قِصص عُدي.

تسألني ما الذي يعجبني بقصصه القصيرة؟

التاريخ؛ عندما يكتبُ حقيقة تاريخية بطابع قصصي يختلطُ فيه الواقع بالخيال، كما أن من كتبها، رجلٌ قارئ بامتياز.

قرأتُ العام الماضي كتابه [أمثولة الوردة والنطاسي]، وما زلت أتذكر بحلاوة قصصه التي أعجبتني أبرزها ثلاث: قصة الوردة والنطاسي وإرم واختفاء الحاكم بأمر الله.

والكتاب الذي أسهرني اليوم كتابه الأول [حكاية الصبي الذي رأى النوم]، ما أبرز القصص التي أعجبتني فيه؟ كلها بلا استثناء!

ما زلت مُخدَّرة مِمَّا قرأته، وسوف أنتظر عُدي لينشرَ مجموعته الثالثة بشغفٍ كبير.

كتبه متوفرة كملفات pdf على الشبكة، كما أن له مدوَّنة احرصوا على الاطلاع عليها هنا

ولا تنسوا مشاهدة هذه المحاضرة: هل يختار الكاتب الأسلوب أم الأسلوب الكاتب؟ لتفهموا حقا القاص عُدي الحربش.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق