وأخيرا هاهو الويكاند

وأخيرا هاهو الويكاند

ماريه زبيري

ماريه زبيري

بتاريخ نشرت

يوم الخميس دائما يكون يوما متعبا ، عدت إلى المنزل على الساعة 4:20 وقد وضعت مخططا في طريقي بأن أذهب وأستلقي مباشرة بعد الصلاة ووو طبعا ، عندما فتحت الباب ودخلت وإذ بها المفاجأة ، وجدت أخواتي المتزوجات وأولادهن والفوضى العارمه في المنزل ، فرحت بقدومهن لكني أريد الهدوء لأسترخي ، "عادي ماريه أنت قويه" هذا ما قلته لنفسي .

سلمت عليهن ، وغيرت ثيابي ، صليت وشربت الشاي كالعادة ، حتى جاءتني أختي وقالت لي اذهب واشتر لي دفتر تلوين ويكون فيه حيوانات مرسومة ويتشرط أن تكون أليفه .

لبست ثيابي مجددا وحملت حقيبتي الصغيرة وذهبت ، علما أن المكتبات التي تبيع هذه الدفاتر بعدها من منزلي مدة 15 دقيقه ، في الذهاب  أسرعت المشي ، بدأت بأول مكتبه فقال لي ليس عندي حيوانات لوحدها بل مع رسوم أخرى كفواكه وخضر .. لكن أختي حذرتني من هذا النوع ، ذهبت للمكتبه الثانيه وقال لي نفس ما قاله الأول ، ثم الثالثه فوجدت عنده رسوم حيوانات مفترسه فقط ، ثم الرابعه لم أجد عنده شيئ ، آه تبا رجعت إلى المنزل.

في طريق العودة أبطأت المشي جراء التعب ، مررت بمنزل عمي فقلت أسلم عليهم لكني وجدت الساعة تشير إلى 5:40 ، أي أسلم عليهم وأخرج تصير 6:00 فحذفت الفكرة من بالي و اتجهت إلى المنزل مباشرة .

وأخيرا مر الأسبوع وهاهو الويكاند   .


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق